398Хизанат Адабخزانة الأدب وغاية الأربИбн Хаджа ал-Хамави - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHРедакторعصام شقيوИздательدار ومكتبة الهلال-بيروتИзданиеالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مМесто изданияدار البحار-بيروتЖанрыpoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыСирияЕгипет•Империя и ЭрасОсманыومن ذلك قول الشاعر:كأن انتضاء البدر من تحت غيمه ... نجاة من البأساء بعد وقوع١ومن البديع الغريب، في هذا الباب، قول القاضي التنوخي:أما ترى البرد قد وافت عساكره ... وعسكر الحر كيف انساب منطلقافانهض بنار إلى فحم كأنهما ... في العين وإنصاف قد اتفقاجاءت ونحن كقلب الصب حين سلا ... بردًا فصرنا كقلب الصب إذ عشقا٢ويعجبني هنا قول الصاحب بن عباد، وقد أهدى إلى القاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني عطرًا:أديت عطرًا مثل طيب ثنائه ... فكأنما أهدى له أخلاقهومن التشابيه البليغة، في هذا الباب، قول الشهاب محمود في تشبيه بعض الحصون، والمبالغة في علوه:كأنه وكأن الجو يكنفه ... وهم تكنفه في طيرها الفكر٣وغاية الغايات في هذا الباب، أعني تشبيه المحسوس بالمعقول، قول أبي نواس ﵀:معتقة صاغ المزاج رأسها ... أكاليل دار ما لناظمها سلكجرت حركات الدهر فوق سكونها ... فذابت كذوب التبر أخلصه السبك٤وأدرك منها الفائزون بقية ... من الروح في جسم أضر به النهك٥وقد خفيت من لطفها فكأنها ... بقايا يقين كاد يذهبه الشكومثله قوله وأجاد فيه إلى الغاية:وندمان سقيت الراح صرفًا ... وستر الليل منسدل السجوف٦صفت وصفت زجاجتها عليها ... كمعنى دق في ذهن لطيف١ الانتضاء: الانسلال، أو الخروج السريع.٢ الصب: الرقيق القلب السريع الاشتياق.٣ يكنف: يحيط به كالكنيف وهو السرور العالي.٤ التبر: خلاصة الذهب.٥ النهك: الإعياء.٦ السجوف: جمع سجف وهو الستر.1 / 403КопироватьПоделитьсяСпросить AI