389Хизанат Адабخزانة الأدب وغاية الأربИбн Хаджа ал-Хамави - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHРедакторعصام شقيوИздательدار ومكتبة الهلال-بيروتИзданиеالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مМесто изданияدار البحار-بيروتЖанрыpoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыСирияЕгипет•Империя и ЭрасОсманыومن التشابيه البليغة الرافلة في حلل التورية، قوله أيضًا:أبدى السنان جراحة في خده ... تحت العذار فعال قلب قاسيوتطلبوا الآسي فما ظفروا به ... معهم وعز وجوده في الناسشبهت سوسنة أبانت وردة ... تحت البنفسج ما لها من آسومثله قوله:لو كنت حين علوت ظهر مطية ... لم يعتلقها للمطي عيونوتوسطت بحر السراب حسبتني ... من فوقها ألفًا وتحتي نونومثله قوله:شبهت خدك يا حبيبي عندما ... أبدى الجمال به عذارًا أشقراتفاحة حمراء قد كتبوا بها ... خطًّا رقيقًا بالنضار مشعرا١ويعجبني قوله، مع التشبيه البليغ وحسن التضمين الذي ما تضمن مثله ديوان:غدير دار نرجسه عليه ... ورق نسيمه وصفا وراقاتراه إذا حللت به لورد ... كأن عليه من حدق نطاقا٢ويعجبني، من لطائف التشبيه، تخيل محي الدين بن قرناص الحموي بقوله:لقد عقد الربيع نطاق زهر ... يضم لغصنه خصرًا نحيلًاودب مع العشي عذار طل ... على نهر حكى خدًّا أسيلا٣تشبيه النهر هنا بالخد الأسيل ليس له في الحسن مثيل. ومثله قوله:لما تبدى النهر عند عشية ... والروض يخضع للصبا والشمأل٤عاينته مثل الحسام وظله ... يحكي الصدا والريح مثل الصيقل٥ومن التشابيه البليغة، التي جمعت بحسن التورية بين الصورة والمعنى وشبب١ النضار: الذهب الخالص. مشعرا: مكتوبًا شعرًا.٢ النطاق: الحزام.٣ الأسيل: الأملس المستطيل، وهو أجمل الخدود.٤ الصبا والشمأل: رياح تهب على الصحراء، الأولى من الجنوب والثانية من الشمال.٥ الحسام: السيف. الصيقل: الذي يصقل السيوف أي يشحذها.1 / 394КопироватьПоделитьсяСпросить AI