273Хизанат Адабخزانة الأدب وغاية الأربИбн Хаджа ал-Хамави - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHРедакторعصام شقيوИздательدار ومكتبة الهلال-بيروتИзданиеالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مМесто изданияدار البحار-بيروتЖанрыpoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыСирияЕгипет•Империя и ЭрасОсманыأأظما وأنت العذب في كل منهل ... وأظلم في الدنيا وأنت نصيريوعار على حامي الحمى وهو قادر ... إذا ضاع في البيدا عقال بعير١ومثله:بدا فراع فؤادي حسن صورته ... فقلت هل ملك ذا الشخص أم ملكومما جاء في تجاهل العارف للمبالغة في الذم قول زهير:وما أدري وسوف أخال أدري ... أقوم آل حصن أم نساءومما جاء للتحقير قول الشاعر، وتظارف إلى الغاية:لما ادعى غصن الرياض بأنه ... في لينه مع قدها موصوفقلنا له هل أنت تشبه قدها ... ما أنت هذا القد يا مقصوفومما جاء منه للتوبيخ قول ليلى بنت طريف الخارجية، في أخيها الوليد:أيا شجر الخابور مالك مورقًا ... كأنك لم تجزع على ابن طريف٢وهذا البيت من قصيدة غريبة أثبتها بكمالها ابن خلكان في تاريخه، والخابور نهر أصله من رأس عين بديار بكر يصب إلى الفرات.ومن أطرف ما وقع في تجاهل العارف على سبيل التوبيخ، قول سراج الدين الوراق، فإنه صرح بذكر التوبيخ في بيتيه وهما:واخجلتي وصحائفي مسودة ... وصحائف الأبرار في إشراقوموبخ في الحشر وهو يقول لي ... أكذا تكون صحائف الوراق٣ومما وقع للتقرير قول مهيار:سلا ظبية الوادي وما الظبي مثلها ... وإن كان مصقول الترائب أكحلا٤أأنت أمرت الصبح أن يصدع الدجا ... وعلمت غصن البان أن يتميلا١ البيدا: ترخيم بيداء وهي الصحراء، العقال: حبل يعقل به البعير ويضرب به المثل في القلة.٢ الخابور: نوع من الشجر من فصيلة الخمانيّات له زهر زاهي المنظر أصفر جيد الرائحة.٤ الوراق الذي يعمل في بيع الكتب.٥ الترائب: مفردها تربية وهي عظم الصدر.1 / 278КопироватьПоделитьсяСпросить AI