165Хизанат Адабخزانة الأدب وغاية الأربИбн Хаджа ал-Хамави - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHРедакторعصام شقيوИздательدار ومكتبة الهلال-بيروتИзданиеالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مМесто изданияدار البحار-بيروتЖанрыpoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыСирияЕгипет•Империя и ЭрасОсманыوقلت من قصيدة وصرحت باسم النوع:طابقت رقة حالي بالجفا عبثًا ... فما طباقك إلا رقة وجفاوقلت من قصيدة:شرّقونا بمدمع العين عجبا ... ليتهم عند موتنا قبّلونا١وقلت بعده:حبكم فرضنا وسيف جفاكم ... قد غدا في بعادنا مسنوناحتى تخلصت إلى مدح أمين الدين، من غزل هذه القصيدة، ولم أخرج عما نحن فيه من المطابقة. ومن غريب ما وقع لي في هذا النوع قولي من قصيدة:بدر منير قسا برؤيته ... لكن يرى عند خده شفقه٢وقلت من قصيدة:لي في حماكم أهيف من عامر ... وخراب بيت تصبر بالعامريسلطان حسن ظاهر لما بدا ... جال الهوى في باطني بالظاهرِ "ي"وضفرت شعرك إذ ظفرت بمهجتي ... يفديك محلول العرا من ظافر٣وحميت برد الثغر إذ طابقته ... في ضمن تورية بجفن فاترانظر ما أحلى قولي: في ضمن تورية، والمراد المطابقة بالتورية.وقلت مطابقًا، والتورية ثلاثية:بمر هجرك عجبًا قد قضية لنا ... وشاهد الحسن بالإحسان حلاكوكتبت إلى بعض المخاديم بحماة المحروسة حرسها الله تعالى، أطلب منثورًا أبيض فماطلني مدة والمنثور الأبيض عزيز بحماة:زهر الوعود ذوى من طول مطلكم ... لأنه من نداكم غير ممطور٤والعبد قد جهز المنظوم ممتدحًا ... فطابقوه إذا وافى بمنثور١ شَرِق: غص٢ شفقة: واحدة الشفق وهو ما يرى من الحمرة فوق الأفق عند مغيب الشمس.٣ العرا: مفردها عروه، وهي فتحة الزر.٤ المطل: إخلاف الوعد والتسويف.1 / 170КопироватьПоделитьсяСпросить AI