108Хизанат Адабخزانة الأدب وغاية الأربИбн Хаджа ал-Хамави - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHРедакторعصام شقيوИздательدار ومكتبة الهلال-بيروتИзданиеالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مМесто изданияدار البحار-بيروتЖанрыpoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыСирияЕгипет•Империя и ЭрасОсманыتضاحك في سر المعاطف عارضًا ... مدامعه في وجنة الروض تسفحوتوري به كف الصبا زند بارق ... شرارته في فحمة الليل تقدحوقال أبو الحسن علي بن ظافر العسقلاني، في كتابه المسمى بـ"بدائع البداية".اجتمعت أنا والقاضي الأعز يومًا في روضة، فقلت له أجز: طار نسيم الروض من وكر الزهر. فقال: وجاء مبلول الجناح بالمطر. وما أبدع قول ابن خفاجة في هذا الباب:وقد نظرت شمس الأصيل إلى الربا ... بأضعف من طرف المريب وافتراوصفرة مسواك الأصيل تروقني ... على لعس من مسقط الشمس أسمرا١وممن تلطف في استعمال الاستعارة المرشحة إلى الغاية، مجد الدين الأربلي، بقوله:أصغى إلى قول العذور بجملتي ... مستفهمًا عنكم بغير ملاللتلقطي زهرات ورد حديثكم ... من بين شوك ملامة العذالوممن جاراه في هذه الحلبة أبو الوليد بن حيان الشاطبي، بقوله:فوق خد الورد دمع ... من عيون السحب يذرفبرداء الشمس أضحى ... بعد ما سال يجففوظريف قول مجير الدين بن تميم منها:كيف السبيل لأن أقبل خد من ... أهوى وقد نامت عيون الحرسوأصابع المنثور تومي نحونا ... حسدًا وتغمزنا عيون النرجس٢ومثله قوله:لما ادعى المنثور أن الورد لا ... يؤتى وأن يصلى بنار سعير٣ودت ثغور الأقحوان لو أنها ... كانت تعض أصابع المنثورومثله قوله:كف السبيل للثم من أحببته ... في روضة الزهر فيها معركما بين منثور أقام ونرجس ... مع أقحوان فضله لا يدركهذا يشير بأصبع وعيون ذا ... ترنوا إليّ وثغر هذا يضحك١ المسواك: ما يستك به، وهو عود يتخذ من شجر الأراك، اللعس: سواد مستحسن في باطن الشفة.٢ المنثور: نبات زهره متعدد الألوان وذو رائحة فواحة وأغصان طويلة نوعًا ما.٣ يُصلى: يحرق - سعير: من أسماء جهنم.1 / 113КопироватьПоделитьсяСпросить AI