259Харидат аль-Каср ва Джаридат аль-Аср - Раздел поэтов Марокко и Андалусии Т. 2خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ ٢Имададдин Катиб Исфахани - 597 AHعماد الدين الكاتب الاصفهاني - 597 AHРедакторآذرتاش آذرنوشИздательالدار التونسية للنشر (هذا هو الجزء الثاني من قسم شعراء المغرب والأندلس)ЖанрыBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•РегионыСирия•Империя и ЭрасАйюбидыوكم لبأسك فيهم من مصال وعى ... للّيث من سمعه روع ومحتبأوكان في ذألهم ود ومتعظ ... لو صح من مثلهم وعظ ومتّدأهاجوا ظباك التي بالسلم قد هجئت ... فسوف يسكن منها الظمأ والهجأراعيت تقواك حتى في جزائهم ... وما راعوا ما تراعيه ولا كلأواوالآن قد آن من شهب الصفاح لهم ... درّ ومن صافنات الخيل مندرأيهوي لقلب أعاديه مُكايَدَةً ... كأنّها قتر للأسد أو برأفدهية الشمس ما في نورها كلف ... وراية الشهب ما في سيرها خطأوهمة فوق ما ظن الغواة به ... والقوم آمنة إن أمكن الغوأوبالمعاقل للأملاك مقتنع ... وما له بسوى الأفلاك مجترأولو يروم نزال الطود يبلغه ... أو ينزلوا من صياصيه كما زنأواوبرد أيامهم مرفو سلمهم ... والحرب تخرق منهم كلما رفأواملك له العز من ذات ومن سلف ... فحسب كل الملوك الهون والجزأنمته بدرًا نجوم السرو من يمن ... وما كمثل النجوم النقع والحيأتكسبا عصره فخرًا وعنصره ... فقد علا الفلك الأعلى به سنأإذا صمادحه أبدى وعامره ... وللمنيرين مستخفى ومنطفأومنها في مدح أولية الممدوح:من الألى ملكوا الدنيا وما برحوا ... يبنون أسمية العليا وما فتئوافالحسن في سير منهم وفي صور ... إن موجدوا مجدوا أو روضئوا ضأواوأبدعوا في صنيع الجود وابتدعوا ... فكلّما سئلوا من معوز سلأوافالولاهم يصوب المزن مسّهم ... متى رَوى سيّبا من وبله متأواوبيت وفرهم إيمان وفدهم ... فهم مياسير من حمد الورى فكأ1 / 285КопироватьПоделитьсяСпросить AI