658

Кашиф Амин

الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين

وقد أدرج العلماء رحمهم الله تعالى ما كان أصلا من هذه المسائل لغيره من سائر المسائل وأحكام الشريعة، أو كان فرض عين في مسائل علم الكلام وأصول الدين التي لا يعذر بجهلها أحد لمشابهتها لسائر مسائل أصول الدين في أنه لا يعذر بجهلها وأن الحق فيها مع واحد وأن المخالف فيها آثم على الجملة، وما عدا ذلك من سائر المسائل المتعلقة بالإمامة فقد ذكروه في علم الفروع ووضعوا لذلك كتاب السير، وقد ذكر المؤلف عليه السلام في هذا المختصر ما يجب على المكلف معرفته لكونه أصلا حسبما ذكرنا وبدأ بالمسألة المذكورة في أول الضرب الثاني وهي مسألة تعيين الإمام عقيب وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لأنها أصل ومرجع لأكثر مسائل الإمامة، وعليها تدور رحى السياسة والزعامة، وبها يعرف كيفية سير الأئمة بعده إلى يوم القيامة.

Страница 192