645

Кашиф Амин

الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين

وإن قالوا: إنه المعنى القديم لا يختلف باختلاف هذه الكتب.

كان أبعد عن الصواب إذ لا مناسبة حينئذ بينها وبينه فيكون لا طريق إلى العلم به من باب الأولى، ويلزم فيه ما ذكر من أنه لا يجوز القول به لعدم الدليل بل يجب نفيه لئلا يلزم مع الله إلها آخر، ومن ثمة قال القرشي رحمه الله تعالى في المنهاج: وأما الكلام النفسي فلسنا نقول به فضلا عن أن نصفه بقدم أو حدوث.

Страница 179