Ваши недавние поиски появятся здесь
Кашиф Амин
Мухаммад ибн Яхья Медасисالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
قال عليه السلام: [ وأما قولي: إنه ] أي القرآن [ مسموع فذلك معلوم بالحس ] وهو الإدراك بآلة السمع وهو المعنى المركب في الصماخ الذي به تدرك المسموعات، كما أن البصر معناه في الحدق به تدرك المبصرات [ ولقوله تعالى: {إنا سمعنا قرآنا عجبا { ] حاكيا ذلك عن النفر من الجن، [ والمعلوم ضرورة ] من حيث الدلالة الصريحة في قوله: {قرآنا{ [ أن ذلك المسموع هذا القرآن. ] لا غيره وإذا ثبت من هذه الآية في الدلالة على المطلوب قوله تعالى: {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن} [الأحقاف:29].
إن قيل: إن المعلوم ضرورة أن المسموع عند التلاوة هو صوت القارئ وأثره الحاصل منه بإرادته وقصده، والمعلوم ضرورة أنه قد يكون القارئ متأخرا عن نزول القرآن كما في التابعين ومن بعدهم فإن لم يكن متأخرا عن نزوله كما في الصحابة، فالمعلوم أنه لا يقرأ الآية إلا بعد نزولها، فكيف جعلتم المسموع هو نفس القرآن والحال أن المسموع هو الصوت المتأخر عن وجود القرآن ونزوله بأوقات؟.
قلنا: هذا السؤال وإن كان الأمر فيه كما ذكر السائل، فإنه لا يقدح في كون القرآن مسموعا لأن قراءة القارئ له تشتمل على أمرين محكي ومحكي به.
Страница 167