Ваши недавние поиски появятся здесь
Кашиф Амин
Мухаммад ибн Яхья Медасисالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
وقد اختلف الأصحاب في تعيين تلك الحكمة والمصلحة فقال جمهور العدلية: لا بد في كل ألم ونحوه من المضار والنقائص [ من ] أمرين :
أحدهما: [ اعتبار المكلفين ] وحقيقة الاعتبار: هو ما يحدث في النفس من الدراية والوجل عند مشاهدة نحو ذلك أو العلم بما يدعو إلى فعل الطاعة أو ترك المعصية،وإنما قلنا لا بد من الاعتبار [ ليخرج ] الألم [ بذلك عن كونه عبثا، وقد نبه الله ] تعالى [ على ذلك بقوله تعالى: {أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ] أي يمتحنون في كل سنة مرة بنقص إحدى ثمرتها التي تكون إحداهما في أول الشتاء ويعبر عنها في العرف بالصراب، والأخرى في أول الصيف وأواخر الربيع ويعبر عنها بالقياض، أو مرتين بأن يقع نقص في كليهما معا ويحتمل غير ذلك من سائر الامتحانات، وليس المراد بذكر المرة أو المرتين القصر عليهما فقد يكون الامتحان في جملة السنة أكثر من ذلك، وإنما المراد التنبيه بما هو كاف في التذكير والاعتبار [ ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون{ ]{التوبة:126]، وهذا نقم وإنكار عليهم في عدم الاعتبار والتذكر المفضي إلى التوبة الموجبة للنجاة عن عقاب معاصيهم أو المخلصة لهم والرافعة عنهم تلك المحنة.
Страница 47