Ваши недавние поиски появятся здесь
Кашиф Амин
Мухаммад ибн Яхья Медасисالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
والفلاح: هو الظفر بما فيه النفع الخالص عن أن يعقبه شيء من الشر، فلا يقال فيما يمد الله به الظالمين من زهرة الدنيا وزخرفها فلاح [ وسواء كان ذلك ] الذي يبلوهم به وينزله عليهم [ محنة ] كالأمراض والنقائص والجوائح [ أو نعمة، ] كتيسير الأرزاق وسعتها وطول الأعمار وزيادتها وتقوية الأبدان وصحتها، وسواء كان ذلك بمؤمن أو بكافر أو فاسق، فإن ذلك كله إنعام على من فعل له، وإن عمل الكافر والفاسق بخلاف موجبه وهو استعمال الأرزاق والأبدان واستغراق الأعمار في طاعة المنعم وصرف ذلك إلى معاصيه وظلمه وتغلبه على أهل الحق، فإنما أتي في ذلك من جهة نفسه ولم يكن الله سبحانه وتعالى بذلك الذي فعله معه فاعلا مفسدة وإن ترتب وقوعها على حصول شيء منها، إلا إذا قدرنا أنه تعالى أراد إعانته وإغراءه على فعل تلك المعصية وحاشاه.
Страница 45