[ فقلت: هذا جاري من مدة ولم يقصدني ] (2) فأذنت له فدخل[ فرحبت به ] (3) وقلت:
[ ما شأنك؟
فقال: إني جائع. فأعطيته من ذلك دينارا فدخلت إلى زوجتيفقالت: ] (4) ما الذي عناك في هذه الساعة؟
فقلت: طرقني الساعة طارق من ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يكن عندي ما أطعمه فأعطيته دينارا فأخذه وشكرنيوانصرف.
[ فلما وصل إلى الباب خرجت ] (5) زوجتي وهي تبكي وتقول:
أما تستحي يقصدك مثل هذا الرجل وتعطيه دينارا وقد عرفت استحقاقهاعطه الجميع. فوقع كلامها قلبي وقمت خلفه فناولته الكيس فأخذه وانصرف.
فلما عدت إلى الدار ندمت وقلت: الساعة يصل الخبر إلى المتوكلوهو يمقت العلويين فيقتلني.
فقالت لي زوجتي: لا تخف واتكل على الله وعلى جدهم. فبينانحن كذلك إذا بالباب يطرق والمشاعل بأيدي الخدم وهم يقولون: أجبالسيدة. فقمت مرعوبا وكلما مشيت قليلا تواترت الرسل. فوقفت (6)
Страница 491
الإهداء:
الفصل الثاني في الفضائل الثابتة له حال خلقه وولادته
الفصل الرابع في فضائله الثابتة له بعد وفاته - (عليه السلام) -