فقال - (عليه السلام) -: بدؤونا بالقتال فلما ظفرتم اقتسمتمسلب من قاتلكم والنساء لم يقاتلن والذرية ولدوا على الفطرة ولم ينكثواولا ذنب لهم. وقد رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) من علىالمشركين فلا تعجبوا لو مننت على المسلمين.
قالوا: ونقمنا يوم صفين كونك محوت اسمك (3) من إمرة المؤمنين.
فقال: اقتديت برسول الله (صلى الله عليه وآله) حين صالحسهيل بن عمرو ولم يرض حتى محا رسالة النبي (صلى الله عليه وآله).
قالوا: ونقمنا قولك للحكمين: انظروا كتاب الله فإن كنت أفضلمن معاوية فأثبتاني في الخلافة وهذا شك؟
فقال - (عليه السلام) -: إنه ليس بشك بل نصفه كما قال- تعالى -: (فنجعل لعنة الله على الكاذبين) (4). ولو قال: عليكم لميرضوا.
Страница 164
الإهداء:
الفصل الثاني في الفضائل الثابتة له حال خلقه وولادته
الفصل الرابع في فضائله الثابتة له بعد وفاته - (عليه السلام) -