303

Калам ала Масала ас-Самак

الكلام على مسألة السماع

Редактор

محمد عزير شمس

Издатель

دار عطاءات العلم (الرياض)

Издание

الثالثة

Год публикации

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Место издания

دار ابن حزم (بيروت)

Регионы
Сирия
•
Империя и Эрас
Мамлюки
[عند] مصيبة: لَطْم خدودٍ وشَقّ جُيوبٍ ودعاء بدعوى الجاهلية" (^١).
فنهى عن الصوت الذي يُفعَل عند النعمة كما نهى عن الصوت الذي يُفعل (^٢) عند المصيبة، والصوت الذي يُفعَل (^٣) عند النعمة هو صوت الغناء
*قال صاحب الغناء: إنما نهى عن صوت المزمار، وهو الذي لعنه، لا عن صوت (^٤) الغناء.
*قال صاحب القرآن: المراد بصوت المزمار هنا هو (^٥) نفس الغناء، فإنَّ (^٦) نفس صوت الإنسان يسمى مزمارًا ومزمورًا، كما قال ﷺ لأبي موسى: "لقد أوتي هذا مزمارًا من مزامير آل داود" (^٧)، فسمى صوته مزمارًا. وكما قال الصديق ﵁ لغناء [٩٢ أ] الجاريتين (^٨): "أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله ﷺ؟ " (^٩)، ولم يكن معهما مزمور غير

(^١) أخرجه الترمذي (١٠٠٥) عن جابر بن عبد الله. وقال: هذا حديث حسن.
(^٢) "عند النعمة ... يفعل" ليست في الأصل.
(^٣) "يفعل" ليست في ع.
(^٤) "المزمار ... صوت" ساقطة من الأصل.
(^٥) "هو" ليست في ع.
(^٦) بعدها في ع: "نفس الغناء".
(^٧) سبق تخريجه.
(^٨) ع: "الجويريتين".
(^٩) سبق تخريجه.

1 / 242