فَثَبت الله مَا آتاك من حسن ... تثبيت مُوسَى ونصرا كَالَّذي نصروا ... قَالَ وَأَنت فثبتك الله يَا ابْن رَوَاحَة
١٨ - عَن أَسمَاء بنت أبي بكر قَالَت مر الزبير بن الْعَوام ﵁ بِمَجْلِس من أَصْحَاب النَّبِيِّ ﷺ وَحسان بن ثَابت ينشدهم من شعره وهم غير نشاط لما يسمعُونَ مِنْهُ فَجَلَسَ الزبير مَعَهم وَقَالَ مَالِي أَرَاكُم غير أذنين لما تَسْمَعُونَ من شعر ابْن الفريعة فَلَقَد كَانَ يعرض بِهِ لرَسُول اللَّهِ ﷺ فَيحسن استماعه ويجزل عَلَيْهِ ثَوَابه وَلَا
1 / 108
ويمد بها رسول الله ﷺ صوته
محمد بن كثير
باب ما ورد في ذم الشعر
ملحق في أحاديث الشعر التي لم يوردها المقدسي في جزئه هذا ما ورد في الشعر