154Джумаль ви Нахвالجمل في النحوХалиль ибн Ахмед аль-Фарахиди - 170 AHالخليل بن أحمد الفراهيدي - 170 AHРедакторد. فخر الدين قباوةИзданиеالخامسةГод публикации١٤١٦هـ ١٩٩٥مЖанрыGrammar•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258وَتقول إِن تزرني وتكرمني أزرك وأكرمك وَهَذَا الْفِعْل الَّذِي أدخلت عَلَيْهِ الْوَاو يرفع وَينصب ويجزم فَمن جزم نسقه بِالْوَاو على الأول وَمن نصب فعلى الْقطع من الْكَلَام الأول وَمن رفع فعلى الِابْتِدَاء قَالَ الله جلّ ثَنَاؤُهُ ﴿أَو يوبقهن بِمَا كسبوا ويعف عَن كثير وَيعلم الَّذين يجادلون﴾ ﴿يعلم﴾ يرفع وَينصب ويجزمقَالَ النَّابِغَة(فَإِن يقدرعليك أَبُو قبيس ... يمط بك الْمَعيشَة فِي هوان)(وتخضب لحية غدرت وخانت ... بأحمر من نجيع الْجوف قاني)فَإِن يمط مَحَله الْجَزْم إِلَّا أَنه نصب على التَّضْعِيف ومجازه يمطط فَلَمَّا أدغم الطَّاء فِي الطَّاء نصب على التَّضْعِيف وكل مَا كَانَ على هَذَا الْمِثَال يجوز فِيهِ الرّفْع وَالنّصب وَإِذا أظهرت التَّضْعِيف جزمت مثل امطط امدد فَإِذا لم تظهر التَّضْعِيف قلت مط مد وَكَذَلِكَ تخضب على مَا فسرته لَك على أَنه يرفع وَينصب ويجزم1 / 216КопироватьПоделитьсяСпросить AI