152Джумаль ви Нахвالجمل في النحوХалиль ибн Ахмед аль-Фарахиди - 170 AHالخليل بن أحمد الفراهيدي - 170 AHРедакторد. فخر الدين قباوةИзданиеالخامسةГод публикации١٤١٦هـ ١٩٩٥مЖанрыGrammar•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258(يَا مَال فَالْحق عِنْده فقفوا ... تؤتون فِيهِ الْوَفَاء فَاعْتَرفُوا) أَرَادَ إِنَّكُم تؤتون وَلَوْلَا ذَلِك لقَالَ تُؤْتوا بِالْجَزْمِ لِأَنَّهُ جَوَاب الْأَمروَقَالَ آخر كونُوا كمن آسى أَخَاهُ بِنَفسِهِ ... نَعِيش جَمِيعًا اَوْ نموت كِلَانَا) رفع على معنى إِنَّا نَعِيش جَمِيعًا لَوْلَا ذَلِك لجزم وَقَالَ الْأَعْشَى(إِن تركبوا فركوب الْخَيل عادتنا ... أَو تَنْزِلُونَ فَإنَّا معشر نزل)رفع تَنْزِلُونَ على معنى أَو أَنْتُم تَنْزِلُونَ فَإنَّا معشر نزلوَقَوله جلّ ثَنَاؤُهُ ﴿ونذرهم فِي طغيانهم يعمهون﴾ أَي عامهينوَتقول هَل أَنْت خَارج آخرج مَعَك جزمت أخرج لِأَنَّهُ جَوَاب الِاسْتِفْهَام بِغَيْر فَاء قَالَ الله جلّ ثَنَاؤُهُ ﴿هَل أدلكم على تِجَارَة تنجيكم من عَذَاب أَلِيم تؤمنون بِاللَّه وَرَسُوله﴾1 / 214КопироватьПоделитьсяСпросить AI