140ДжимالجيمАбу Амр аш-Шайбани - 206 AHأبو عمرو الشيباني - 206 AHРедакторإبراهيم الأبياريИздательالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةМесто изданияالقاهرةЖанрыpoetryDictionaries and Lexicons•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258وأنشد في " الحرامس ":نَزْعَ السُّقَاةِ القُلُبَ القَلامِسَا ... أَغْرَ ذا غَياطِل حُرامِساوأنشد في " الأحامس ":قالتْ له قولا رفِيقًا آنِسا ... يُمِيتُ مِنه الضِّغْنَ والأَحامِسَاوأنشد في " الحفضاج ":يبُور مِنها بالضُّحى وبالأُصُلْ ... عُوطًا إِلى لَبَّةِ حِفْضَاجٍ دَحِلْوالحَفَلَّج: الذي في رجليه فحج، معوج الساقين؛ وأنشد:لاَ تَبْعد جَنُوبً وزَلّ طَوْرًاأَصَكُّ حفَلَّجٌ فيه عِثَارُقوله: طورًا؛ أي: يزل وهو مرتفع فيقع من قيام.والمحن: الجماع.والحزحزة: سير رويد، تقول: ما تحزحزت.والإحباق، تقول: أحبق القوم بما عندهم؛ أي: سلسوا به وأذعنوا.والإحبار: آثار الجلود.والحضيض: قبل الجبل، وهو وسط بين الأعلى والأسفل: وأنشد:كالنَّعجات البيض أَوفين الحضِيضْوالحَضْر: العفل، وهو العجان؛ يقال وضع عليها حضره، وهو ركب الرجل والمرأة.وأنشد في " الحفيثل ":ولاَ تَبْعد جُنوبُ وزَلَّ طَوْرًاأَصكُّ حفَيْثَلٌ فيه عِثَارُويقال في المثل: حياء مازحة؛ وأنشد:كحَياءِ مازحةٍ وقد نُبِّئْتُها ... تَركتْ قِرَاهَا ثم باتَتْ تَسْرِقُوأنشد في " الحليجة ":وأَسْقي موْلَيَيّ ليأْكلانِي ... حَلِيجَ السَّمْن باللَّبن الحَلِيبِ1 / 192КопироватьПоделитьсяСпросить AI