111ДжимالجيمАбу Амр аш-Шайбани - 206 AHأبو عمرو الشيباني - 206 AHРедакторإبراهيم الأبياريИздательالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةМесто изданияالقاهرةЖанрыpoetryDictionaries and Lexicons•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258وقال التميمي: الحفاية: ألاَّ يكون له خُفٌّ ولا نعل، وقد احتفى، ولا يكون " فعل ".قال: هو في محفلة الناس.وقال: إنه لحبل حيّ؛ ويقال: إنه لحبيل براح: للداهية المنكر؛ وقال ابن أحمر:إِن امرأً أَمْسيتَ تَخْتِلُ ظُلْمَه ... حَبيلُ بَراح غَيرُ أَحرج جافِلِالحُرَيداءُ: عصبة تكون في موضع العقال، وهي التي تُحرِّد؛ ويقال للبغلة: حرداء، من بغيها في مشيها.وقال حميد:ورَاحت كَما رَاحَت بَسْرَجُ مُوَقَّفٍ ... مِن الدُّود حَرْداءُ اليَدين زَنِيقُوقال: إذا نبت الزرع كله فقد حَشَد يَحْشِد، فإذا ضمر، قيل: قد قمبع.الحجام: أن تضم لحي البعير فتربطهما جميعًا لئلا يعض، وهو جمل مَحجوم؛ قد حَجَمه يَحْجِمُه.وقال: إنه لحشن الصدر عليه، وقد حَشِنَتْ صدورهم عليه.وقال: تَحَجَّيْتُ به، أي: ضننت به، وحجيت به، مثله.وقال: الحوف، هو الرهظ، وهو الوثر، أيضًا.وقال أبو مسلم: حبري واد.وقال: ظلّ الجمل يحبو شوله؛ أي: يجمعها؛ قال:باتَ يَحْبُوها بِكُلّ فرْشِ ... مُدَاِحًسا مثَل حِمار الْوَحْشِوقال الأسلمي: له سهم حاب، وحابان، وثلاثة حواب؛ والخاسق: المقرطس.وقال: كانت حبالته أن نجا منه.1 / 163КопироватьПоделитьсяСпросить AI