قال الحسن البصري: ((من كل ألف تسعمائة وتسعون إلى النار)) {ولأضلنهم} أي أميلهم عن الحق{ولأمنينهم} الأماني الباطلة، من طول الأعمار وبلوغ الآمال ورحمة الله للمجرمين بغير توبة والخروج من النار بعد دخولها ونحوه من الأطماع الفاسدة {ولأمرنهم فليبتكن آذان الأنعام} البتك القطع، وتبتيكهم الآذان فعلهم بالنحاير كانوا يسقون آذان الناقة إذا ولدت خمسة أبطن، وجاء الخامس ذكرا ويحرمون على أنفسهم الانتفاع بها، {ولأمرنهم فليغيرن خلق الله} تغييرهم خلق الله فقوء من الجامي وإعفاءه عن الركوب وقيل الخصا وهو في قول عامة العلماء مباح في البهائم وأما في بني آدم فمحضور وعند أبي ح يكره شراء الخصيان وإمساكهم واستخدامهم لأن الرغبة فيما تدعوا إلى خصيانهم وقيل: فطرة الله التي هي دين الإسلام وقيل للحسن أن عكرمة يقول هو الخصا فقال كذب عكرمة هو دين الله.
وعن ابن مسعود هو الوشم، وهو الكي في الفخض وقيل: نقش اليد بالإبرة وفي وشم النساء ظاهر اللثة للبزين خلاف وفي الحديث لعن الله الواشرات والمنتمصات والمستوشمات المغيرات خلق الله وقيل: التغيير للتخنث {ومن يتخذ الشيطان ولي من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا} لا أبين منهم لأنه تبدل ولاية الشيطان الرجيم بولاية الرحمن الرحيم.
Страница 498
باب ... فضل قراءة القرآن
باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت
وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا
باب واختلفوا في أخر ما نزل
باب: في مدة نزول القرآن:
باب التسمية:
سورة فاتحة الكتاب مكية ومدنية
سورة البقرة مدنية وهي مائتان وسبع وثمانون أية
سورة آل عمران مدنية وهي مائتان آية
سورة النساء مدنية مائة وسبعون وخمس
سورة المائدة مائة وعشرون وآيتان مدنية
Прозрачная суть, извлечённая из глубин исследования | Усуль