وعن عمر بن الخطاب: إني أنزلت نفسي من مال الله منزلة ولي اليتيم إن استغنيت استعففت وإن افتقرت أكلت بالمعروف، وإن أيسرت قضيت {فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم} بأنهم تسلموها وقبضوها وبرئت عنها ذممكم، لأنه أدخل في الأمانة وبراءة الساحة وأبعد من التجاحد والتخاصم، وفائدة الإشهاد عند ح وص السلامة من توجه الخلف والضمان لأنه إذا لم يشهد صدق مع اليمين وهو مذهب آبائنا عليهم السلام لأنه أمين والقول قوله، مع يمينه وعند ك وس لا يصدق إلا بالبينة وإلا وجب الضمان، فكان في الإشهاد الاحتراز من توجه الحلف المفضي إلى التهمة أو من وجوب الضمان إذا لم تقم البينة، {وكفى بالله حسيبا} أي: كافيا في الشهادة عليكم في الدفع والقبض، أو محاسبا فعليكم بالتصادق وإياكم والتكاذب.
Страница 401
باب ... فضل قراءة القرآن
باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت
وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا