وعن ابن عباس: أضمروا لم يرجعوا أمر الله لهم على الرشد فثبتوا والظاهر أنها ما كانت إلا همة وحديث نفس، كما لا تخلو النفس عند الشدة من بعض هلع ثم يردها صاحبها إلى الثبات والصبر، ويوطنها على احتمال المكروه، ولو كانت عزيمة لما ثبت معها الولاية، حيث يقول الله سبحانه {والله وليهما} أي: ناصرهم ومتولي أمرهما فمالهما يفشلان ولا يتوكلان على الله وفي نزول الآية ناطقة بصحة ولايتهما دليل على أن تلك الهمة حديث نفس، لا عزيمة والفشل والجبن والخور، {وعلى الله فليتوكل المؤمنون} أمر المؤمنين بأن لا يتوكلوا إلا عليه، ولا [11]يفوضوا أمرهم إلا إليه ثم ذكرهم ما يوجب عليه التوكل بما يسر لهم من الفتح يوم بدر وقال:
Страница 336
باب ... فضل قراءة القرآن
باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت
وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا