قالوا: يدعو إلى أن نعبد الله وحده لا شريك له، ونخلع ما كان يعبد الآباء، ويدعو إلى الصلاة والزكاة.
قال: وما الصلاة وما الزكاة، ألهما وقت يعرف وعدد ينتهى إليه؟
قالوا: يصلون في اليوم والليلة خمس صلوات، كلها لمواقيت وعدد قد سموه، ويؤدون من كل ما بلغ عشرين مثقالا نصف مثقال، وكل إبل بلغت خمسا: شاة.
قال: ثم أخبروه بصدقة الأموال كلها.
قال: أفرأيتم إذا أخذها أين يضعها؟
قالوا: يردها على فقرائهم، ويأمر بصلة الرحم ووفاء العهد، ويحرم الزنا والربا والخمر، ولا يأكل مما ذبح لغير الله.
فقال المقوقس: هذا نبي مرسل إلى الناس كافة، ولو أصاب القبط والروم اتبعوه، وقد أمرهم بذلك عيسى ابن مريم، وهذا الذي تصفون منه بعث به الأنبياء من قبله، وستكون له العاقبة، حتى لا ينازعه أحد، ويظهر دينه إلى منتهى الخف والحافر ومنقطع النحور، ويوشك قومه أن يدافعوه بالرماح.
قالوا: فقلنا: لو دخل الناس كلهم معه ما دخلنا معه.
قال المغيرة: فأنغض المقوقس رأسه وقال: أنتم في اللعب.
ثم قال: كيف نسبه في قومه؟ قلنا: هو أوسطهم نسبا.
Страница 272
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: