ثم ساق أبو نعيم حديثه من طريق ابن لهيعة، حدثني يزيد بن أبي حبيب، حدثنا السلم بن الصلت العبدي، عن أبي الطفيل البكري، أن سلمان الخير حدثه قال: كنت رجلا من أهل "جي" مدينة بإصبهان، فبينا أنا إذ ألقى الله في قلبي: من خلق السموات والأرض؟ فانطلقت إلى رجل لم يكن يكلم الناس يتحرج، فسألته: أي الدين أفضل؟
فقال: ما لك ولهذا الحديث، أتريد دينا غير دين أبيك؟
فقلت: لا، ولكن أحب أن أعلم من رب السموات والأرض، فأي دين أفضل؟
قال: ما أعلم أحدا على هذا غير راهب ب "الموصل"، قال: فذهبت إليه .. وذكر القصة بطولها.
وقد رويت من طرق، منها: ما خرجه الحاكم في "مستدركه" في "زيادات الفوائد" عن أبي العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، عن زيد بن صوحان: أن رجلين من أهل الكوفة كانا صديقين لزيد بن صوحان أتياه ليكلم لهما سلمان أن يحدثهما حديثه كيف كان إسلامه؟ فأقبلا معه حتى لقوا سلمان وهو بالمدينة
Страница 251
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: