فقال: أي بني، والله ما أعلم أحدا على ما كنت عليه وقد هلك الناس وبدلوا وتركوا أكثر ما كانوا عليه إلا رجلا، ب"الموصل" وهو فلان، فهو على ما كنت عليه، فالحق به.
قال: فلما مات وغيب لحقت بصاحب "الموصل"، فقلت له: يا فلان، إن فلانا أوصاني عند موته أن ألحق بك، وأخبرني أنك على أمره.
فقال لي: أقم عندي.
قال: فأقمت عنده فوجدته خير رجل على أمر صاحبه، فلم يلبث أن مات، فلما حضرته الوفاة قلت له: يا فلان، إن فلانا أوصى بي إليك، وأمرني باللحوق بك، وقد حضرك من أمر الله ما ترى، فإلى من توصي بي؟ وبم تأمرني؟
قال: أي بني، والله ما أعلم رجلا على مثل ما كنا عليه إلا رجلا ب "نصيبين"، وهو فلان، فالحق به.
فلما مات وغيب لحقت بصاحب "نصيبين"، فجئته فأخبرته خبري وما أمرني به صاحبي.
قال: فأقم عندي.
فأقمت عنده، فوجدته على أمر صاحبه، فأقمت مع خير رجل، فوالله ما لبثت أن نزل به الموت، فلما حضر قلت: يا فلان، كان أوصي بي إلى فلان ثم أوصى بي فلان إلى فلان، ثم أوصى بي فلان إليك، فإلى من توصي بي؟
قال: أي بني، ما أعلم أحدا بقي على أمرنا آمرك أن تأتيه إلا رجلا ب "عمورية"، فإنه على مثل ما نحن عليه، فإن أحببت فأته، فإنه على أمرنا، فلما مات وغيب لحقت بصاحب "عمورية"، وأخبرته خبري.
Страница 244
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: