يحزن، وعجبا لمن اختبر الدنيا كيف يطمئن إليها، وعجبا لمن أيقن بالحساب كيف يذنب.
وخرجه أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي في كتابه "المواعظ والوصايا" من حديث زيد بن أخزم الطائي، حدثنا الحسن بن حبيب، حدثنا مسلمة بن محمد الحنفي، عن نعيم العنبري، سمعت الحسن يقول في قوله تعالى: {وكان تحته كنز لهما} قال: لوح من ذهب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، عجبا لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن، وعجبا لمن يؤمن بالموت كيف يفرح، وعجبا لمن يرى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
Страница 230
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: