وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا ولا يصح، وفي آخره قال أنس: والذهب لا يصدأ ولا يبلى.
ورواه عمرو بن جميع، عن جويبر، عن الضحاك، عن النزال بن سبرة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولفظه: قال: كان لوحا من ذهب مكتوب فيه لا إله إلا الله محمد رسول الله، عجبت لمن يذكر [أن] الموت حق كيف يفرح، وعجبا لمن يذكر [أن] النار حق كيف يضحك، وعجبا لمن يذكر أن القدر حق كيف يحزن، وعجبا لمن يرى الدنيا وتصرفها بأهلها حالا بعد حال كيف يطمئن إليها؟!
إسناده واه.
وحدث به الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه في أول كتابه في "فضل العلم" فقال: حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد الأسدي، حدثنا علي بن عبيد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه عن جده يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: قال في قوله
Страница 228
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: