فصل في الكتاب الذي كان في الكنز المذكور في قوله تعالى: {وكان
تحته كنز لهما}
وهذا الكتاب قد جاء أنه كان مكتوبا في الكنز الذي في قوله تعالى: {وكان تحته كنز لهما} من رواية الحسين بن حماد الكوفي، حدثنا أبو معشر ، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {وكان تحته كنز لهما} قال «لوح من ذهب فيه مكتوب: الذي قضى فيما قضى، وسطر فيما سطر، فقال: إني باعث في الأميين رسولا يتلو عليهم آياتي، ويدلهم على طريق الحكمة، ليس بالفظ ولا بالغليظ ولا سخاب في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح، أمته الحمادون، يحمدون الله عز وجل على كل هبوط وصعود ونشوز».
أبو معشر هذا هو، نجيح بن عبد الرحمن السندي الهاشمي مولاهم المدني صاحب المغازي.
قال البخاري حين ذكره في "تاريخه الكبير": منكر الحديث.
لكن حسن حاله أحمد بن حنبل وقال: كان بصيرا بالمغازي.
وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه.
Страница 225
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: