فلما وجهوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من "نجران" جلس "أبو حارثة" على بغلة له موجها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى جنبه أخ له يقال له: "كوز بن علقمة" يسايره إذ عثرت بغلة أبي حارثة فقال له كوز: تعس الأبعد -يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم- فقال له حارثة: بل أنت تعست، فقال له: ولم يا أخي؟ فقال: والله إنه للنبي الأمي الذي كنا ننتظره، فقال له أخوه: فما يمنعك منه وأنت تعلم هذا؟ فقال: ما صنع بنا هؤلاء القوم شرفونا ومولونا وأكرمونا، وقد أبوا إلا خلافه، فلو فعلت نزعوا كل ما ترى، (فأضمر) عليها منه أخوه كوز بن علقمة حتى أسلم بعد ذلك.
وكوز بن علقمة هذا ذكره الخطيب بالواو، وعقده مع كوز بن علقمة، وكذا ابن نصر ابن ماكولا في كتابه، واستدركه أبو موسى المديني على ابن منده في كتابه "المستفاد".
وابن منده ذكر الحديث في كتابه في الصحابة في ترجمة كوز بن علقمة الخزاعي، وذكره بالراء مكان الواو.
Страница 216
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: