لنا قوله تعالى: {من أوسط ما تطعمون أهليكم}. (1) (2) إذا أحضر ستين مسكينا فأعطاهم ما يجب لهم من الطعام أو أطعمهم إياه، سواء قال:
ملكتكم أو أعطيتكم فإنه يكون جائزا على كل حال إذا كانوا بالغين. وبه قال أهل العراق.
وقال الشافعي: إن أطعمهم لا يجزيه، لأنه لا يملكهم، لأن أكلهم يزيد وينقص، وإن قال: أعطيتكم، أو خذوه، لا يجزي، لأنه ما ملكهم، وإن قال: [174 / أ] ملكتكم بالسوية ففيه وجهان. (3)
Страница 477
Перейти на страницу
Введите номер страницы между 1 - 606
جامع الخلاف والوفاق بين الإمامية وبين أئمة الحجاز والعراق | Усуль