Джалалуддин Ас-Суюти: его эпоха, жизнь, труды и вклад в лингвистические исследования

جلال الدين السيوطي عصره وحياته وآثاره وجهوده في الدرس اللغوي

Издатель

المكتب الاسلامى

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٠ هـ - ١٩٨٩م

Место издания

بيروت

[هوية الكتاب]
جلال الدّين السّيوطى عصره وحياته وآثاره وجهوده في الدّرس اللغوي
تأليف د. طاهر سليمان حمودة أستاذ العلوم اللغويّة بجامعة الاسكندرية وجامعة الملك سعود بالرياض
ط المكتب الاسلامي

1 / 1

جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الأولى ١٤١٠ هـ- ١٩٨٩ م
المكتب الإسلامي بيروت: ص. ب ٣٧٧١/ ١١ - هاتف ٤٥٠٦٣٨ - برقيا: إسلاميا

1 / 2

تصدير
بسم الله الرحمن الرحيم كان هذا البحث الذي أقدّمه للنشر اليوم عملا تقدّمت به للحصول على درجة الدكتوراة من قسم اللغة العربية بجامعة الإسكندرية بعنوان «السيوطيّ اللغوي»، وكنت قد أتممت كتابته في شهر المحرم من عام ١٣٩١ هـ الموافق مارس ١٩٧١ م، وقد تمت المناقشة في مايو من العام نفسه.
وكانت هذه أول دراسة علمية عن السيوطي تقدّم في جامعة من الجامعات العربية، وكان من الواجب عليّ، أو من الأنسب لهذه الدراسة أن أبادر بنشرها صونا وإبرازا لما أتصوره من جهود مضنية بذلتها في البحث والدّراسة عاكفا على التفتيش في المخطوط والمطبوع من آثار السيوطي وآثار الأقدمين.
ولقد ظهرت بعدها دراسات تناولت بعض جوانب السيوطي لا أشك في اعتمادها أو اعتماد بعضها على هذه الدراسة مع إغفال الإشارة إليها.
وقد عاودت النظر قبيل النشر فيما كتبت من قبل، فرأيت أنني قد قمت في هذا البحث بدراسة وافية لعصر السيوطي وحياته وآثاره، وهي في نظري دراسة ضرورية لا تعدّ مقدّمة للدراسة اللغوية فحسب وإنما تزيد على ذلك إذ توفّي معظم جوانب عصر السيوطي وحياته وثقافته ومنهجه العلمي حقّها من الدّراسة، ولذلك رأيت أن أجعل عنوان الكتاب «جلال الدّين السيوطي:
عصره وحياته وآثاره وجهوده في الدرس اللغوي».
وقد قمت بإجراء بعض التصويبات أو التعديلات التي رأيت من الأفضل القيام بها عند المراجعة، وهي قليلة نسبيا، ولم أحاول إجراء تعديلات تتصل بالمنهج أو التصنيف لاقتناعي بسلامتهما ومناسبتهما لموضوع البحث.

1 / 3

والله أسأل أن يوفقنا لما فيه الصواب في العمل والسّداد في القول.
ربيع الأول ١٤٠٩ هـ تشرين الأول (اكتوبر) ١٩٨٨ م
طاهر سليمان حمودة

1 / 4

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد فهذا البحث الذي قصدت به دراسة «السيوطي اللغوي» يتناول شخصية هامة في تاريخ الفكر الاسلامي بعامة، والدرس اللغوي بخاصة، وقد أردت بهذا البحث الذي يتناول شخصية قدر لها أن تحيا في عصر متأخر، وفي بيئة متميزة ورثت البيئات الاسلامية المتقدمة أن أعرض صورة لما آل إليه أمر الدرس اللغوي بعد تدرج طويل مرّ به في أحقاب متتالية، والدرس اللغوي متصل أشد الاتصال بسائر فروع المعرفة الانسانية، لأن اللغة هي أداة التعبير في سائر العلوم، ولأن العلوم الاسلامية من فقه وأصول وحديث وتفسير وغير ذلك تعتمد أشد الاعتماد على اللغة ويهمها ما يصل إليه البحث اللغوي من نتائج، بل إننا لا نبالغ إذا قلنا إن جميع هذه الفروع بما فيها البحث اللغوي قد امتزجت أمشاجها عند أولئك القوم وتأثر بعضها ببعض، ولا يعني ذلك اختلاطها عليهم ولكن يعني إفادة كل فرع من الآخر بالقدر الذي تقتضيه طبيعته.
والسيوطي عالم متعدد الجوانب لم يدع فرعا من فروع المعرفة دون أن يطرقه ويترك لنا فيه آثارا تزيد أو تنقص بمقدار عنايته بذلك الفرع، وقد ترك اهتمامه المتعدد بشتى ألوان البحث أثرا بالغا في تفكيره وطبع عقليته بطابع متميز، كما أن حياته في عصر متأخر وفي البيئة المصرية التي تميزت في عهد المماليك بمميزات خاصة حضارية وثقافية، كل أولئك قد ظهر أثره في إنتاجه وآثاره، لذلك رأيت لزاما علي لكي أستجلي معالم شخصيته وفكره وطابعه العقلي أن أبدأ أولا

1 / 5

باستجلاء الصورة العامة لذلك العصر، فمن الخطأ البين أن نحكم على السيوطي بموازين عصرنا اللاحق له ومفاهيمه، كما أنه من الخطأ أيضا أن نقيمه من منظور العصور السابقة، ذلك أن صورة العصر تفسر لنا كثيرا مما نجده عنده.
والسيوطي- في حقيقة الأمر- يعطي أصدق صورة للعلوم الإسلامية بصفة عامة في نهاية تدرجها، كما أننا نلحظ في كتاباته العديدة صورة حية للمجتمع الذي يعيش فيه ويتفاعل معه، وكون الرجل فقيها يحيا في مجتمع مسلم ويرى نفسه من مجتهدي مذهبه أو من المجتهدين على الاطلاق قد حتم عليه أن يكون على صلة وثيقة بالمجتمع وحاجاته العلمية وما ينتابه من أحداث يحتاج فيها الناس إلى حكم الله فيلجئون إليه، وقد طبقت فتاواه البلاد الاسلامية جميعا، وكان لها أثر في حياة المجتمع على عهده.
ويتصل بما قدمنا من تحديد جوانبه العقلية ما نلاحظه في رسائله وكتاباته العديدة التي لم يدع فيها خاطرا يمر به إلا دونه ونبه عليه أو وضع فيه مؤلفا، وكثير من
الموضوعات التي قد نعتبرها تافهة ترك فيها آثارا.
على أن فحص هذه الكثرة الكاثرة من الآثار يبين لنا إلى حد بعيد غلبة الطابع النقلي على منهج الرجل في جميع دراساته، ولكن ذلك لا ينفي الجهود التي بذلها في الترتيب والتنسيق والجمع، ولا ينفي بعض ابتكاراته الهامة، كما أنه يصور في أحيان كثيرة عقليته الواعية ودرايته بما يتعرض له من موضوعات.
وأهم الصعاب التي واجهتها في هذا البحث ما يتصل بآثاره التي لم يطبع جانب كبير منها ولم يصلنا جانب آخر، كما أن هذه الآثار ما بين مختصر ومطول ومتن وشرح ومنظوم وموشح ومقامة، فضلا عن تعدد ما يتناول منها موضوعا واحدا بحيث يخشى المرء من التباس الأمر عليه، كما أن بعض رسائله الصغيرة قد ضمنها في ثنايا كتبه الكبيرة إما تضمينا متميزا أو ممزوجا.
والنقطة الثانية أن الرجل قد غلب عليه الطابع النقلي الذي استلزم مني أن أبحث في دوافع سلوكه هذا المنهج، وأن أنظر في جملة من المصادر التي نقل عنها لكي أحدد منهجه في النقل وأصف أمانته.

1 / 6

كل أولئك قد جعلني أسير في البحث على النسق الذي رأيته موفيا بما قصدت إليه من أغراض فجعلته في بابين يحوي أولهما ثلاثة فصول يتناول كل فصل جملة من الموضوعات المترابطة ويحوي الثاني فصلين أحدهما في فقه اللغة والثاني في النحو.
أردت في الباب الأول «عصره وحياته وآثاره» أن أخلص إلى الحديث عن منهجه في التفكير موضحا أصول هذا المنهج، وأن أدرس آثاره بصفة عامة، وقد اقتضى ذلك أن أبدأ بالحديث عن عصره، والحديث عن العصر يستلزم من الدارس أن يوضح إطاره السياسي والاجتماعي، فالحياة العقلية ترتبط بالاطارين السياسي والاجتماعي ارتباطا وثيقا، تتأثر بهما وتؤثر فيهما، ولا يمكننا تفسير بعض الظواهر الثقافية إلا إذا رددناها إلى المؤثرات السياسية والاجتماعية الملابسة لها.
لذلك خصصت الفصل الأول لتحديد الاطارين السياسي والاجتماعي لهذه الفترة، فبدأت بالحديث عن الحياة السياسية واقتضى ذلك الرجوع قليلا عبر السنين للتنبيه على حادثة هزت كيان العالم الإسلامي كله، وهي سقوط بغداد وانتقال الخلافة إلى القاهرة، وهذه الحوادث كان لها أثر بعيد في توجيه الحياة في البيئة المصرية طيلة عصر المماليك.
ثم انتقلت إلى الحديث عن السلاطين الذين عاصرهم السيوطي لما كان بينه وبينهم من صلات أثرت في توجيه حياته وفيما ترك من آثار، وانتقلت بعد ذلك إلى الحديث عن خلفاء بني العباس بمصر حياة السيوطي، لما كان له ولأبيه من قبل من حظوة عندهم جعلتهم لا يبخلون عليه بالعون والمؤازرة.
ثم أردت تحديد الاطار الاجتماعي لأتبين المكان الذي تنزله طبقة العلماء أمثال السيوطي من المجتمع، ولم تكن تتضح هذه المكانة إلا بمقارنة هذه الفئة بغيرها من فئات المجتمع ومن ثم فقد عرضت لأنواع هذه الفئات مبينا درجتها في المجتمع وفعلها فيه، كما أوضحت صورة الحياة في المدن وخصصت القاهرة بيئة السيوطي بالتفصيل الكبير، وعرضت لبعض الظواهر الاجتماعية والحيوية الهامة التي تميز بها المجتمع آنذاك وأهمها ظاهرة التصوف، وكل ذلك إنما تناولته لما للسيوطي وآثاره من صلة وثيقة به، فالرجل كما قلت صورة حية لمجتمعه

1 / 7

تمثله أصدق تمثيل، وقد نبهت أحيانا على تفاعل السيوطي مع ما عرضت من أحداث وصور سياسية واجتماعية.
وفي الفصل الثاني تناولت الحياة الثقافية وقد أردت أن أوضح الظواهر التي تميز بها التأليف في ذلك العصر، والعرف الذي اتبع في التلقي والتدريس والتأليف حتى يسهل علينا مقارنة آثار السيوطي بما وضع في عصره، وحتى يمكننا رد كثير من الظواهر التي نلحظها في منهجه إلى أصولها، وقد دفعني ذلك إلى بيان نشاط الحركة العقلية ومظاهر هذا النشاط المتمثلة في مراكز العلم بأنواعها المختلفة وفي الكثرة الكاثرة من مؤلفات العصر، وفي كثرة الطلبة والشيوخ، وقد مثلت لكل من هذه المظاهر بمثال أو ببعض الأمثلة وتقصيت عوامل نشاط الحياة الثقافية ثم صببت اهتماما أكثر في الحديث عن الملاحظات التي أمكن لي الوقوف عليها فيما يتصل بمؤلفات العصر بصفة عامة ليساعدني ذلك في الحكم على مؤلفات السيوطي التي طبعت في الغالب بما طبعت به مؤلفات العصر، وقد نبهت على تأثر السيوطي بعصره وروحه بين حين وآخر، ولما كانت الحياة الأدبية جزء لا يتجزأ من الحياة الفكرية بعامة فقد رأيت أن أختم هذا الفصل بالحديث عن هذه الحياة ومميزاتها، لما ذلك من أثر لاحظته على كتابات السيوطي بصفة عامة وعلى إنتاجه الأدبي بصفة خاصة، فأسلوبه متأثر بروح العصر في الكتابة والتي من أهم خصائصها الحرص على ضروب البديع، كما أن إنتاجه يمثل الأنواع الأدبية المتنوعة التي عرفها العصر، ويدل على حرص السيوطي على أن يسهم في جميعها.
وفي الفصل الثالث تناول البحث «حياة السيوطي وثقافته وآثاره» وقد اتضح فيه أهمية الارتكاز على الفصلين السابقين في سبيل استجلاء كثير من جوانب الموضوع، وقد بدأت ببيان مولده ونسبه ونسبته وتحدثت عن والده، ثم عرضت بعد ذلك لنشأته ودراسته وقد اقتضى ذلك أن أترجم باختصار لأهم الأساتذة الذين أخذ عنهم وكان لهم فعل وأثر في عقله وحياته، ثم خلصت بعد ذلك إلى الحديث عن مراحل حياته، وقد أردت بهذا الموضوع أن أبين المراحل التي مرت بها حياة السيوطي العملية، وأهم البواعث والمؤثرات التي وجهت هذه الحياة

1 / 8

ولذلك فقد تحدثت في ختام هذا الموضوع عن وفاته باعتبارها نهاية هذه المراحل التي مر بها. وأردت بعد ذلك أن ألقي الضوء على بعض الموضوعات، فتناولت مكانته في المجتمع وقد أخرتها بعد عرض مراحل حياته وبعد الحديث عن وفاته لأنني حينئذ أتناول بالدراسة تجربة قد انتهت، واكتملت وأصبح من الواضح البين إمكان الحكم على جوانبها المختلفة مع الاستعانة بالحوادث التي مرت في خلال فترة الحياة، وقد بينت في حديثي منزلته الاجتماعية وصلته بالمجتمع وأهم الأحداث العامة التي خاضها
وأثره في مجتمعه. وبعد أن بينت هذا الجانب كان لزاما علي أن أتبعها بالحديث عن خصومات السيوطي التي تعرض لها والتي فرضها عليه مكانه من المجتمع وتبوؤه درجة لها قدرها، وقد عرضت بعض النماذج القولية التي هاجم بها خصومه، كما عرضت نماذج لهجومهم عليه، وحاولت استجلاء طبيعة هذه الخصومات وتلمست القول المنصف فيها، وأهم الموضوعات التي كانت مجالا لهذه الخصومات. وكان لزاما علي بعد عرض الخصومات وما تعرض له السيوطي من قدح وهجوم وما تناول به خصومه من قدح. وما قمت به من استجلاء للحقائق أن أعرض لخلقه وشخصيته نظرا لأن الخلق العلمي والأمانة إنما هما جزء لا يتجزأ من سلوك المرء العام في حياته العملية، وقد عرضت من الحوادث التي مرت به ومن أقواله وأفعاله ما يعين على وصف شخصه وخلقه وصفا دقيقا، ومن هنا خلصت إلى ما أريده من بحث منهجه في التفكير وتحديد أصول هذا المنهج معتمدا على ما سبق أن قدمته، وقد اقتضى بحث أصول منهجه في التفكير أن أتناول ثقافته، ولما كان السيوطي عالما متعدد الجوانب فقد لاحظت أن بعض العلوم قد استحوذ على الجانب الأكبر من اهتمامه وترك بذلك أثرا واضحا في عقله وفكره ومنهجه، ورأيت أن أعرض لصلة السيوطي بعلوم ثلاثة تركت أبلغ الأثر في نفسه ومنهجه، وهي الحديث لما له من أثر في طبع منهجه بالطابع النقلي وحرصه على الأمانة وشدة تحرجه في سائر دراساته، والتصوف الذي سلك فيه مسلكا علميا وعمليا لأنه يفسر لنا تساهل السيوطي في جانب كبير من المرويات التي يقبلها ولا يتعرض لها بالنقد، ثم الفقه لما يطبع به صاحبه من اتصال بالحياة وتعرف على مشكلاتها ودراسة للنص من جميع الوجوه في سبيل الاستنباط والنظر في

1 / 9

النقول نظرة عقلية واعية، ورأيت أن أختتم صلة السيوطي بهذه العلوم التي أثرت في فكره بالحديث من صلته بالأدب لما له من صلة ببيان أسلوبه التعبيري وذوقه، ولما يعكسه من تأثره بالعصر الذي يعيش فيه، ثم عرضت لصلته بالشعر وقد ابتغيت من ذلك أن أتناول موضوعا يهم البحث وهو المنظومات العلمية التي نظمها السيوطي في جميع الفنون التي تناولها بالتصنيف، ومنها منظومات لغوية ونحوية كثيرة وقد أشرت إلى بعض هذه المنظومات، ولقد دهشت من كثرة هذه المنظومات ومن قوة عارضي الرجل وقدرته العارمة على نظم أدق المسائل وأكثرها جفافا.
وكان أمامي بعد ذلك الحديث عن آثاره، ورأيت أن أعرض لها بصفة عامة، وقد أبديت خلال هذا العرض الملاحظات التي لاحظتها من حيث عددها والمدة التي كان يستغرقها المؤلف، وأوقات صدورها عنه، ومن ناحية أحجامها ووثاقة نسبتها إليه، ولما كان حصر هذه المصنفات من الكثرة بمكان وقد اختلفت في تقديرها المصادر القديمة والحديثة فقد قمت بتصنيف هذه الآثار وترتيبها، ورأيت أن أجعل هذه القائمة في آخر البحث حيث إن كثيرا منها قد اعتمدت عليه وقد نبهت على ما رجعت إليه وما كتبته ولم أتمكن من الوقوف عليه، وقد تجنبت بذلك التكرار في سرد هذه الآثار.
وقد نتج عما قمت به أن استطال البحث بالباب الأول بالرغم من أن قصدي كان الايجاز أكثر من هذا، ولكن ذلك نتج عما سبق بيانه من أهمية دراسة العصر بنواحيه المختلفة وأحداثه لما لها من صلة عميقة وموجهة لحياة السيوطي، كما أنني لم أجد من الدارسين من خص هذه الفترة بدراسة وصل فيها حياة السيوطي بعصره باستثناء دراسة الأستاذ عبد الوهاب حمودة وقد عرضت لكثير من الجوانب التي أغفلها، كما أنني أردت أن أستوضح عقل الرجل وفكره في صنوف إنتاجه المتنوعة، وأن أعرض لحياته وأستجلي بعض جوانب الغموض التي اكتنفتها وأنبه على بعض الأوهام التي وقع فيها المترجمون له، ونظرا لكثرة إنتاج السيوطي وكثرة مؤلفاته فقد استطال الحديث في الباب الأول ولم يكن هناك مندوحة عن ذلك في نظري.

1 / 10