أن وقعت عليهم وسدت المنافذ. [انظر: صحيح البخاري (٤ / ٤٠٨ ح٢٢١٥)] .
على أنه ليس كل إنسان يحدث له شيء من خوارق العادة وليا لله حتى ينظر في مدى موافقة حاله للشريعة إذ قد يكون وليا للشيطان ويُحدِث له الشيطان شيئا من الخوارق حتى يضل بها الناس.
الخلاصة:
يؤمن أهل السنة بكرامات الأولياء التي خصهم الله بها وهي ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع.
المناقشة:
س١: هل يختص الصالحون بكرامات يُحدِثها الله لهم؟
س ٢: هل كل إنسان يحدث معه خوارق يكون وليا لله؟
س ٣: ما موقف المعتزلة والجهمية من كرامات الأولياء؟
1 / 169
المقدمة
أصول الاعتقاد عند أهل الحديث
الاستواء على العرش
صفة اليدين
صفة العينين
صفة الوجه
أسماء الله أسماء حسنى لله غير مخلوقة
صفة العلم
صفتا السمع والبصر
القوة لله جميعا
الخير والشر بقضاء الله وقدره
إثبات المشيئة
الاستطاعة
أفعال العباد
القرآن كلام الله على الحقيقة غير مخلوق
بدعة الوقف في القرآن
رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة
قولهم في مرتكب الكبيرة
أركان الإيمان
أركان الإسلام
الفرق بين الإيمان والإسلام
الله سبحانه مقلب القلوب
الشفاعة
عذاب القبر
الحوض
البعث
الحساب
زيادة الإيمان ونقصانه
الاسم للمسمى
ترك الشهادة لأحد من الموحدين بالجنة أو النار إلا من شهد له رسول الله