251Ислах Мантикإصلاح المنطقИбн ас-Сикит - 244 AHابن السكيت - 244 AHРедакторمحمد مرعبИздательدار إحياء التراث العربيИзданиеالأولى ١٤٢٣ هـГод публикации٢٠٠٢ مЖанрыMorphology and Derivation•РегионыИран•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258قوله بها، يعني بالمرأة، أي تشوفها العيون، والضَّرَب العسل الأبيض، وهي الضَّرَب البيضاء، وقد استضرب العسل، إذا غلط، قال الهذلي١:وما ضَرَب بيضاء يأوي مليكها ... إلى طنف أعيا براق ونازلوالقَلِيب يؤنث ويذكر، فمن ذكرها جمعها في الجمع القليل أَقْلِبَة والكثير القُلُب، قال عنترة:كأن مؤشر العضدين جَحْلًا ... هدوجًا بين أَقْلِبَة مِلَاحِيعني جعلًا، والذَّنُوب: الدلو فيها ماء قريب من الملء، تؤنث وتذكر، قال لبيد:على حين من تلبث عليه ذَنُوبُهُ ... يجد فقدها إذا في المقام تداثروالسَّجْل ذكر، وهو الدلو ملأى ماء، ولا يقال لها وهي فارغة: سَجْل ولا ذَنُوب، قال الراجز:السَّجْل والنُّطْفة والذَّنُوب ... حتى ترى مركوها يَثُوبُوالسَّلْم مفتوح والسِّلْم مكسور: الصُّلْح، يذكران ويؤنثان، والسَّلْم: الدلو، قال الله جل وعز: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [البقرة: الآية: ٢٣]، ثم قال الشاعر:السِّلْم تأخذ منها ما رضيت به ... والحَرْب يكفيك من أنفاسها جُرَعُوالسَّبِيل والطَّرِيق يذكران ويؤنثان، يقال: الطَّرِيق الأعظم والطريق العظمى، وقال الله جل وعز: ﴿وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾ [الأعراف: الآية: ١٤٦]، وقال: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي﴾ [يوسف: الآية: ١٠٨]، والعُنُق مؤنثة وقد تذكر، والمَتْن مذكر وقد يؤنث، والعاتق مذكر وقد يؤنث، قال الشاعر٢:لا صلح بيني فاعلموه ولا ... بينكم ما حملت عَاتِقِيسيفي، وما كنا بنجد وما ... قرقر قمر الواد بالشاهقِ١ هو أبو ذؤيب الهذلي، كما في: "اللسان".٢ هو أبو عامر جد العباس بن مرداس، كما في: "اللسان".1 / 255КопироватьПоделитьсяСпросить AI