Ишара Ила Сира
الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا
Редактор
محمد نظام الدين الفٌتَيّح
Издатель
دار القلم - دمشق
Издание
الأولى
Год публикации
١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م
Место издания
الدار الشامية - بيروت
مقدّمات التّحقيق
بسم الله الرّحمن الرّحيم
١ - بين يدي الكتاب
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، به أبتدىء وعليه أتوكل. . .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة مقر بربوبيته، ومعترف بألوهيته، وناف لأن يكون له شريك في ذاته، أو صفاته، أو أفعاله. . .
وأشهد أن محمدا ﷺ عبده ورسوله، وصفيه وخليله، بعثه الله بالدين القويم، والمنهج المستقيم، ليكون للعالمين رحمة وإماما وحجة، وفرض عليهم طاعته واتباعه ومحبته، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره، أو ابتعد عن نهجه.
بمتابعته ﷺ يكون الفلاح والنصر، وتحصل السعادة والطمأنينة، وبمخالفته ﷺ يكون الشقاء والذل، ويعيش الإنسان حياة التعاسة والهمل. . .
فصلى الله عليه وعلى آله وأزواجه وأصحابه وسلم تسليما كثيرا كثيرا، ما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون، وبعد:
فأخلق بسيرة المصطفى ﷺ وأنعم بها أن تكون كتابا يقرؤه القارئون، ويتذاكره المتذاكرون؛ كيف لا، وهو ﷺ القدوة الكاملة، والأسوة الحسنة لكل من كان يرجو الله واليوم الآخر، وذكر الله كثيرا. بل كيف نقتدي به، ونتأسى بشخصيته ﷺ إذا لم نطلع على سيرته، ونتعرف على فضائله وشمائله، ونتدارس صفاته وأخلاقه.
1 / 5
ومن هنا كان اهتمام علمائنا الأفاضل، ومشايخنا الكرام بجمع السيرة، والتأليف فيها، والكتابة عنها وبكل ما يتصل بها: من حوادث ومغاز، ودلائل وخصائص. . . فدونوا المؤلفات الكثيرة الغزيرة في هذا الشأن، وهي أشهر من أن تذكر، وأوضح من أن تشهر، واختلفت أساليب كتابتهم لهذه السيرة الشريفة:
فمن جامع لحوادثها ومغازيها، ومن مفرد للمغازي فقط، ومنهم من أضاف إلى هذين: الفضائل والشمائل، والدلائل والخصائص، ومنهم من أفرد هذه الأخيرة، ومنهم من جمع كل ذلك بزيادة شيء من سيرة الخلفاء بعده ﷺ. وهذا ما فعله مؤلف هذا الكتاب: الحافظ مغلطاي بن قليج ﵀.
كما تنوعت الكتابة من ناحية أخرى: فمن العلماء من كتبها نثرا، ومنهم من صاغها شعرا، ومنهم من أفردها بمؤلّف مستقل، ومنهم من جعلها في مقدمة كتابه، أو سياق تاريخه، كلهم-﵏، وأجزل لهم المثوبة-يبغي خدمة هذه السيرة، وتقريبها للناس، وأن يتبرك بصاحبها ﷺ. . وبهذه النية أحببت مشاركتهم في ذلك فأقدمت على تحقيق هذا الكتاب في السيرة النبوية، لأظهره بالمظهر اللائق به، ولأخدمه تحقيقا وتخريجا وتعليقا، لينضاف إلى كتب تراثنا الخالد في هذا المجال، فمن هو مؤلف هذا الكتاب؟ وما هي منزلته بين العلماء؟ وما منهج وقيمة كتابه هذا؟.
هذا ما سوف أتكلم عنه في الصفحات القليلة التالية، قبل عرض نص الكتاب، والله أسأل أن يتقبل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم، وأن يثيبني ووالديّ ومشائخي خير الثواب، والله من وراء القصد، وهو حسبي ونعم الوكيل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. .
وكتب أبو عبد الله محمّد نظام الدّين الفتيّح نزيل المدينة المنورة
المدينة المنورة، في الخامس والعشرين من شهر ذي الحجة سنة ١٤١٣ هـ
1 / 6
٢ - مؤلف الكتاب
أ-اسمه ومولده:
هو علاء الدين أبو عبد الله مغلطاي-بضم الميم، وفتح الغين ومنهم من يضمها، ومنهم من يسكنها-ابن قليج-بفتح القاف، ومنهم من يكسرها، وبالجيم آخره، ومنهم من يجعلها حاء مهملة، ومعناه السيف بلغة الأتراك-ابن عبد الله البكجري الحكري. تركي الأصل، مستعرب، مصري النشأة، حنفي المذهب (١).
ولد في جامع قلعة الجبل بالقاهرة، سنة تسع وثمانين وستمائة، ذكروه عن تلميذه العراقي (٢).
وقال ابن رافع: سنة تسعين وستمائة (٣). وضبطه الصفدي: بعد التسعين وستمائة (٤).
ب-مكانته العلمية:
اشتغل الحافظ مغلطاي بالعلم في سن مبكرة، يتبين ذلك من شيوخه الذين أدركهم وأخذ منهم.
(١) انظر في ضبط اسمه: هامش لحظ الألحاظ/١٣٣/، وهامش الأعلام ٧/ ٢٧٥ - ٢٧٦.
(٢) ذيل العبر لأبي زرعة بن العراقي ١/ ٧١، ولحظ الألحاظ/١٣٣/.
(٣) الوفيات ٢/ ٢٤٤.
(٤) الدرر الكامنة ٤/ ٣٥٢.
1 / 7
كما أن أباه كان يرسله في صباه ليرمي بالنشّاب، فيخالفه ويذهب إلى حلق أهل العلم فيحضرها (١).
وذكر ابن فهد: أن جلّ طلبه كان في العشر الثاني بعد السبعمائة (٢).
كان-﵀-شديد الإقبال على العلم، منكبا على البحث والدرس، أكثر جدا من القراءة بنفسه والسماع، وانتقى وخرّج وأفاد، وكتب الطباق، وكان دائم الاشتغال، منقطعا عن الناس، وصفه الصلاح الصفدي فقال: كان جامد الحركة، كثير المطالعة والدأب والكتابة، وعنده كتب كثيرة جدا، ولم يزل يدأب ويكتب إلى أن مات (٣).
وقال الحافظ: أكثر عن أهل عصره، فبالغ، وحصل من المسموعات ما يطول عدّه (٤).
كما كان نقّادة مولعا في الرد والاستدراك، ساعده على ذلك مكتبة ضخمة، واطلاع واسع، ونظر مستمر في الكتب، فكان حصيلة ذلك مشاركة في فنون عديدة أنتجت أكثر من مائة كتاب كما سوف أوضح عند الحديث عن مؤلفاته وآثاره.
وتقدم أكثر ما تقدم في الحديث، فكان له فيه باع واسع واطلاع كبير ومعرفة بعلومه وطرقه المختلفة بحيث أهّله ذلك لأن يكون شيخ الحديث والمحدثين في الظاهرية وأن يدرس في مدارس عديدة غيرها، وآثاره ومؤلفاته في الحديث خير شاهد على ذلك.
كما برع في اللغة: فقد نال منها حظا واسعا، قال الحافظ: كان كثير
(١) لحظ الألحاظ/١٣٣/.
(٢) المصدر السابق/١٣٤/.
(٣) المصدر السابق/١٤١/، والبداية والنهاية ١٤/ ٢٩٦، والدرر الكامنة ٤/ ٣٥٣.
(٤) لسان الميزان ٦/ ٧٢.
1 / 8
الاستحضار لها، متسع المعرفة فيها (١).
حفظ الفصيح لثعلب، وكفاية المتحفظ لابن الخوييّ، كلاهما في اللغة.
وبلغ درجة عالية، بحيث أصبح له مآخذ على أهل اللغة (٢). وانظر تعليقاته على كتاب الاشتقاق لابن دريد طبعة عبد السلام هارون (٣)، ووضع في اللغة كتابا علقه على «كتاب ليس» لابن خالويه، كما سوف أذكر في مؤلفاته. .
وكان له مشاركة أيضا في الشعر. (انظر كتابه: الواضح المبين فيمن استشهد من المحبين).
وأما الأنساب: فبلغ فيه درجة واسعة، ومعرفة جيدة، حتى فاق أقرانه من العلماء، ففي تدريب الراوي: «سأل شيخ الإسلام ابن حجر شيخه الحافظ أبا الفضل العراقي عن أربعة تعاصروا، أيهم أحفظ: مغلطاي، وابن كثير، وابن رافع، والحسيني؟ فأجاب: أن أوسعهم اطلاعا وأعلمهم بالأنساب مغلطاي، على أغلاط تقع منه في تآليفه. . .» (٤).
وبعد: فلا عجب بعد ذلك أن يصفوا مغلطاي بأنه: حافظ مشهور، وعالم فقيه، وشيخ فاضل، ومصنف مكثر، كما قالوا عنه: بأنه شيخ المحدثين، انتهت إليه رئاسة الحديث في زمانه، قال الحافظ: أخذ عنه عامة من لقيناه من المشايخ (٥).
(١) لسان الميزان ٦/ ٧٤.
(٢) الدرر الكامنة ٤/ ٣٥٣.
(٣) كان من جملة النسخ التي رجع إليها الأستاذ عبد السلام هارون واعتمدها في تحقيق كتاب الاشتقاق لابن دريد: نسخة الحافظ مغلطاي نفسه، حيث قرأ عليها تملكه لها، وإجازته إلى ابن دريد، وأثبت في حواشيها كثيرا من التعليقات التي تدل على سعة اطلاع الحافظ مغلطاي في الأنساب واللغة والشعر وغير ذلك.
(٤) فهرس الفهارس ١/ ٤٠٤، وانظر حسن المحاضرة ١/ ٣٥٩.
(٥) الدرر الكامنة ٤/ ٣٥٤، ولسان الميزان ٦/ ٧٢.
1 / 9
ج-شيوخه:
سمع الحافظ مغلطاي جملة من شيوخ عصره، تتلمذ عليهم، وأخذ عنهم في مصر والشام، ذكروا منهم:
١ - ابن دقيق العيد: تاج الدين أبا الحسن أحمد بن علي بن وهب القشيري، وهو أخو الشيخ تقي الدين.
٢ - الوافي: نور الدين أبا الحسن علي بن عمر.
٣ - الدبوسي: فتح الدين يونس بن إبراهيم بن عبد القوي. وقد أكثر عنه جدا كما في لسان الميزان.
٤ - ابن شحنة الحجار: شهاب الدين أبا العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي.
٥ - الختني: أبا المحاسن يوسف بن عمر.
٦ - الكردي: الحسن بن عمر.
٧ - ابن الطباخ: محمد بن محمد بن عيسى.
٨ - أحمد بن الشجاع الهاشمي.
٩ - الجلال القزويني. وكان ملازما له.
١٠ - فتح الدين بن سيد الناس. وبه تخرج.
١١ - عبد الرحيم المنشاوي. قال في اللسان: أكثر عنه جدا.
كما ذكروا أنه أخذ عن:
١٢ - الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد المتوفى سنة (٧٠٢) هـ.
١٣ - الحافظ شرف الدين أبي محمد عبد المؤمن الدمياطي المتوفى سنة (٧٠٥) هـ.
١٤ - ابن الصواف نور الدين أبي الحسن علي بن نصر الله القرشي المصري المتوفى (٧١٢) هـ.
لكنهم اعترضوا على أخذه عن هؤلاء الثلاثة الأخيرين متعللين بصغر سنه
1 / 10
آنذاك، فالله أعلم إذا كان هناك دوافع لهذا الكلام أم أنه على حقيقته.
د-تلاميذه:
عاصر الحافظ مغلطاي كثير من التلاميذ النجباء، والعلماء الكبار، والحفّاظ المشهورين حتى قال الحافظ ابن حجر: أخذ عنه عامة من لقيناه من المشايخ: كالعراقي، والبلقيني، والرحوي، وإسماعيل الحنفي وغيرهم. وقال:
وقرأ عليه في الدرس شمس الدين السروجي الحافظ. كما ذكروا من جملة من أخذ عنه: الدميري (١).
هـ-مؤلفاته وآثاره:
تقدم أن الحافظ مغلطاي من المكثرين، وأنه صنف أكثر من مئة كتاب (٢)، تناول فيها مختلف العلوم والفنون: كالحديث والسيرة، والفقه واللغة والجرح والتعديل والمشتبه وغير ذلك، ويظهر أن مؤلفاته انتشرت وطالعها العلماء ونقلوا عنها واستفادوا منها، حتى قالوا عنه: صاحب التصانيف المشهورة (٣).
وإليك بعض ما تيسر لي منها، جمعته من كافة المصادر التي أثبتها، ورتبته على حسب الحروف:
١ - الاتصال في مختلف النسبة: موجود نسخة منه بخطه في مكتبة الكتاني بفاس رقم ٤١٨٣. (الأعلام ٧/ ٢٧٥).
٢ - (الأحكام) فيما اتفق عليه الأئمة الستة. (ذيل العبر لابن العراقي، ولحظ الألحاظ).
٣ - الإشارة إلى سيرة المصطفى ﷺ وتاريخ من بعده من الخلفا كتابنا هذا.
(١) لسان الميزان ٦/ ٧٢ - ٧٣. وانظر هامش الدرر الكامنة ٤/ ٣٥٣.
(٢) لحظ الألحاظ/٣٦٥ - ٣٦٦/، والدرر الكامنة ٤/ ٣٥٣ عن الشهاب بن رجب.
(٣) ذيل العبر لابن العراقي ١/ ٧٠.
1 / 11
اختصر به كتابه الزهر الباسم (الآتي) وأضاف إليه شيئا من تاريخ الخلفاء، وسوف يأتي الحديث عنه مفصلا بعد هذا الباب.
٤ - إصلاح ابن الصلاح. في علوم الحديث. ذكره السخاوي في الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التاريخ/١٣٩/وقال: قرأته بخطه. وانظر كشف الظنون/١١٦٣/. وقال الحافظ في لسان الميزان ٦/ ٧٢ - ٧٣: وعمل في فن الحديث (إصلاح ابن الصلاح) فيه تعقبات على ابن الصلاح، أكثرها وارد أو ناشىء عن وهم وسوء فهم، وقد تلقّاه عنه أكثر مشائخنا وقلّدوه فيه، لأنه كان انتهت إليه رئاسة الحديث في زمانه.
٥ - الإعلام بسنته ﵇. شرح سنن ابن ماجه في خمس مجلدات، لكنه لم يتمه. قال السيوطي في ذيله على تذكرة الحفاظ/٣٦٦/: وقد شرعت في إتمامه. قلت: يوجد منه (ميكرو فيلم) بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة رقم/٨١٤/. وقال الزركلي ٧/ ٢٧٥: ذكر الميمني نسخة منه في مجلدين بخطه، وهي مسودته، قال: كتبها سنة ٧٣٢ هـ في خزانة فيض الله بإستانبول رقم ٣٦٢.
٦ - أعلام النبوة. ذكره هكذا الدكتور صلاح الدين المنجد في كتابه معجم ما ألف عن رسول الله ﷺ نقلا عن السخاوي. ويؤيده: أن السخاوي ذكر الحافظ مغلطاي من جملة من جمع دلائل النبوة. (الإعلان بالتوبيخ /١٥٦/).
٧ - إكمال تهذيب الكمال. وهو كتاب مشهور ومتداول بين العلماء، ومنه (ميكرو فيلم) بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة رقم ١٩٧، ويقع في ثلاثة عشر أو أربعة عشر مجلدا بقدر الأصل، وقد ذكر هذا الكتاب كل من ترجم للمؤلف وقالوا: إنه استدرك فيه على كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال للحافظ المزي وأكمله، وضبط كثيرا من الأسماء والأنساب فيه، وأخذ عليه بعض المآخذ عدّها الدكتور بشار عواد في مقدمته لكتاب تهذيب الكمال الذي قام بتحقيقه، وقد كتب كلاما مطولا
1 / 12
عن مغلطاي فارجع إليه إن شئت. هذا وقد استفاد الحافظ من كتاب مغلطاي هذا عند تأليفه لتهذيب التهذيب فقال في المقدمة ١/ ٧: وقد انتفعت في هذا الكتاب المختصر بالكتاب الذي جمعه الإمام العلامة علاء الدين مغلطاي على تهذيب الكمال مع عدم تقليدي له في شيء مما ينقله، وإنما استعنت به في العاجل (١). . قلت: وكما مدحوا كتاب مغلطاي هذا، فقد أخذوا عليه بعض التعصب والوهم.
٨ - أليس إلى كتاب ليس. في اللغة، وكأنه ذيل أو تعليق-كما يدل اسمه- على (كتاب ليس) لابن خالويه. ذكره الحافظ في لسان الميزان، وابن فهد في لحظ الألحاظ.
٩ - أوهام الأطراف. تعقب فيه الحافظ المزي أيضا في تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف. (لسان الميزان وذيل السيوطي على التذكرة). وانظر مقدمة الحافظ لكتابه: النكت الظراف على الأطراف ١/ ٤ - ٥.
١٠ - أوهام التهذيب. في مجلدين، اختصر به إكمال تهذيب الكمال المتقدم، مقتصرا على الاعتراضات التي أخذها على الحافظ المزّي. (الدرر الكامنة ٤/ ٣٥٣ وغيرها).
١١ - (الإيصال) في اللغة. ذكره هكذا في الأعلام، وقال: المجلد الأول منه كله بخطه، في خزانة الرباط (٣٦١ كتاني).
١٢ - التحفة الجسيمة لإسلام حليمة. (سبل الهدى ١/ ٤٦٦، وإيضاح المكنون /٢٤٥/).
١٣ - ترتيب بيان الوهم لابن القطان. (الدرر الكامنة ولحظ الألحاظ).
١٤ - ترتيب صحيح ابن حبان. على أبواب الفقه. رآه الحافظ بخطه، وقال:
لم يكمل. (انظر لسان الميزان، ولحظ الألحاظ، والنجوم الزاهرة ١١/ ٩).
(١) وانظر مقدمة الحافظ أيضا لكتابه تقريب التهذيب/٧٣/.
1 / 13
١٥ - ترتيب المبهمات على أبواب الفقه. قال الحافظ في الدرر الكامنة ٤/ ٣٥٤: رأيت منه بخطه. وانظر البدر الطالع ٢/ ٣١٣.
١٦ - ترتيب المبهمات على الروضة في الفروع. هكذا ذكره في كشف الظنون /١٩١٥/. وقد يكون الذي قبله، والله أعلم.
١٧ - التلويح في شرح الجامع الصحيح. هكذا ذكر اسمه في كشف الظنون /٥٤٦/وسموه «بشرح البخاري» في أغلب المصادر، ويقع في عشرين مجلدة. وكان أحد مصادر الحافظ في فتح الباري.
١٨ - الخصائص النبوية. أو خصائص الرسول. أو معجزات الرسول ﷺ.
ذكره الزركلي بالاسم الأول، في خزانة أبي فارس الأدوزي بالسوس، (رسالة). ويوجد منه نسخة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بالاسمين الأخيرين رقم/٢٢٩/.
١٩ - دلائل النبوة. ذكره الصالحي في سبل الهدى والرشاد ١/ ٤٢٠ و٢/ ٢٠٢ والسخاوي في (الإعلان بالتوبيخ) ١٥٦. وأظنه هو وأعلام النبوة المتقدم واحدا، والله أعلم.
٢٠ - ذيل على تكملة الإكمال لابن نقطة. في المؤتلف والمختلف (لحظ الألحاظ وذيل العبر للعراقي والدرر الكامنة ومعجم المؤلفين ١٢/ ٣١٣).
٢١ - ذيل على كتاب الضعفاء لابن الجوزي. (لحظ الألحاظ والنجوم الزاهرة وتاج التراجم).
٢٢ - ذيل على تكملة إكمال الإكمال للصابوني. (لحظ الألحاظ والرسالة المستطرفة).
٢٣ - ذيل على ذيل تكملة الإكمال لابن سليم. (المصدران السابقان). وانظر تبصير المنتبه ١/ ٢. قال الحافظ في لسان الميزان ٦/ ٧٢: وذيل على ذيول الإكمال بذيل كبير في مجلدين. قلت: وهذا يدل على أن هذه
1 / 14