557

Иршад Салик

إرشاد السالك إلى أفعال المناسك

Редактор

أطروحة دكتوراة في الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض - جامعة الإِمام محمد بن سعود

Издатель

مكتبة العبيكان

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Место издания

الرياض - المملكة العربية السعودية

الرابعة والعشرون: أن يخرج إِلى مِنى يوم التروية فيصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ويقيم بها حتى تطلع الشمس فيغدو إِلى عرفة.
الخامسة والعشرون: جمع الصلاتين مع الإِمام بعرفة ومزدلفة إِن أمكن.
السادسة والعشرون: الغسل للوقوف بعرفة عند الزوال، لا قبله بكثير.
السابعة والعشرون: أن يقف مع الإِمام راكبًا، إِن وجد مركوبًا، أو قائمًا إِن كان ماشيًا أو بدابته علة. ولا يجلس إِلا للكلال، ثم يقوم.
الثامنة والعشرون: كثرة الذكر والدعاء، وحسن التوجه كما تقدم (١).
التاسعة والعشرون: أن يدفع مع الإِمام إِذا غربت الشمس.
الثلاثون: أن يكون طريقه من بين المأزمين في ذهابه إِلى عرفة ورجوعه.
الحادية والثلاثون: أن يجمع بين الصلاتين مع الإِمام بالمزدلفة.
الثانية والثلاثون: لقط الجمار من المزدلفة. وقيل: من وادي محسّر وهو مشكلٌ؛ لأن محلٌ السنة أن يسرع الراكب والماشي في السير فيه ليخرج منه، فكيف يقيم للقط الجمار؟ ! .
الثالثة والثلاثون: الوقوف بالمشعر، كما تقدم بيانه (٢).

(١) تقدم في ص ٣٧٢ وص ٣٩٨.
(٢) تقدم في ص ٤٠٧ وما بعدها.

2 / 576