وهو علم يتعرف منه صور الحروف المفردة وأوضاعها وكيفية تركيبها خطا، وما يكتب منها فى السطور، وكيف سبيله أن يكتب، وما لا يكتب، وابدال ما ييدل منها وبماذا يبدل ، ومواضعه ومنفعته ظاهرة وهذا العلم والذى يليه متلازمان فى الوجود لغاية واحدة ، وهى معرفة دلالة الخط على اللفظ ، واعلم أن جميع المعلومات إنما تعرف بالدلالة عليها بأحد الأمور الثلاثة : "الإشارة ، واللفظ ، والخط.
فالإشارة تتوقف على المشاهدة واللفظ يتوقف على حضور المخاطب وسماعة أما الحط فلا يتوقف على شيء ، فهو أعمها نفعا وأشرفها ، وهو خاصة النوع الانسانى