422

Введение в объяснение книги о единобожии

التمهيد لشرح كتاب التوحيد

Издатель

دار التوحيد

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٤هـ - ٢٠٠٣م

[باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات]
" باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات " وقول الله تعالى: ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾ [الرعد: ٣٠] [الرعد: ٣٠] .
وفي صحيح البخاري قال علي: " حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يكذب الله ورسوله؟! " (١) .
وروى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄: " أنه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي ﷺ في الصفات استنكارا لذلك، فقال: ما فرق هؤلاء، يجدون رقة عند محكمه، ويهلكون عند متشابهه؟ " (٢) . انتهى.
ولما سمعت قريش رسول الله ﷺ يذكر الرحمن أنكروا ذلك، فأنزل الله فيهم: ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ﴾ [الرعد: ٣٠] (٣) .
فيه مسائل: الأولى: عدم الإيمان بجحد شيء من الأسماء والصفات.
الثانية: تفسير آية الرعد.
ــ
[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

(١) أخرجه البخاري (١٢٧) .
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢٠٨٩٥) .
(٣) أخرجه ابن جرير في التفسير (٢٠٣٩٧) .

1 / 433