120Введение в объяснение книги о единобожииالتمهيد لشرح كتاب التوحيدصالح آل الشيخ صالح آل الشيخ Издательدار التوحيدИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٤هـ - ٢٠٠٣مЖанрыSalafism and Wahhabism•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-الرابعة: كونهم قصدوا التقرب إلى الله بذلك، لظنهم أنه يحبه.الخامسة: أنهم جهلوا هذا؛ فغيرهم أولى بالجهل.السادسة: أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم.السابعة: أن النبي ﷺ لم يعذرهم؛ بل رد عليهم بقوله: «الله أكبر، إنها السنن لتتبعن سَنَن من كان قبلكم» فغلّظ الأمر بهذه الثلاث.الثامنة: الأمر الكبير - وهو المقصود -: أنه أخبر أن طلبهم كطلب بني إسرائيل لما قالوا لموسى ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا﴾ [الأعراف: ١٣٨]التاسعة: أن نفي هذا من معنى " لا إله إلا الله " مع دقته وخفائه على أولئك.العاشرة: أنه حلف على الفتيا، وهو لا يحلف إلا لمصلحة.الحادية عشرة: أن الشرك فيه أكبر وأصغر، لأنهم لم يرتدوا بهذا.الثانية عشرة: قولهم «ونحن حدثاء عهد بكفر» فيه: أن غيرهم لا يجهل ذلك.الثالثة عشرة: التكبير عند التعجب، خلافا لمن كرهه.الرابعة عشرة: سد الذرائع.الخامسة عشرة: النهي عن التشبه بأهل الجاهلية.السادسة عشرة: الغضب عند التعليم.السابعة عشرة: القاعدة الكلية لقوله: «إنها السنن» .الثامنة عشرة: أن هذا عَلَم من أعلام النبوة، لكونه وقع كما أخبر.التاسعة عشرة: أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن أنه لنا.العشرون: أنه متقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمر فصار فيه التنبيه على مسائل القبر؛ أما من ربك؟ فواضح، وأما من نبيك؟ "ــ[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .1 / 122КопироватьПоделитьсяСпросить AI