726Интисар Коранالانتصار للقرآنАбу Бакр аль-Баклани - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHРедакторد. محمد عصام القضاةИздательدار الفتح - عَمَّانИзданиеالأولى ١٤٢٢ هـГод публикации٢٠٠١ مМесто изданияدار ابن حزم - بيروتЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258وكلام الفصحاء ونوادر اللغة، إذا لم يكن في ذلك شيءٌ مشتبه، وهذا جهلٌ ممن صارَ إليه وحملَ نفسه عليه.وإذا كان الأمرُ على ما وصفناه وكان كل ما ذكرنا حالَه من غريب الكلامومُشكل الألفاظ متشابها على مَنْ لم يعرِفْه، وعلى من عرفه قبل تحققه، وعلىمن جهله وشك فيه بعد العلم به، وإن كان الدليل على المراد به قائمًامنصوبا معرَّضا لمن طلبه سقط ما قالوه، ووجب أن يكون ما هذه سبيله منكلام الله سبحانه متشابها وإن كان الدليل على المراد به منصوبًا لائحًا.فإن قالوا: أفليس قد قال كثيرٌ من أهل التفسير إن الوقف واجمث علىقوله (إِلَّا اللَّهُ) وأنكروا ما قلتموه.قيل لهم: أجل، فقد غلطَ ووهِمَ من قال ذلك لأنّهم لم يَرْووهُ عن اللهتعالى ولا عن رسوله، وإنما صاروا إلى ذلك بتأويلهم واجتهادهم وهم غيرمعصومين من الزلل.فإن قالوا: فقد يجوزُ عندكم أن تكون الواو في قوله: (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) واو استئناف لوصفِ المؤمنين بأنهم يؤمنون به، ويسلمونه من غيرمعرفةِ بالمراد به، ويجوزُ أن تكونَ واو نسقِ واشتراكِ في الصفة.قيل لهم: يجوزُ ذلك عندنا وعند سائر أهل اللغة وصحةِ الاستعمال.غير أن الله تعالى ورسولَه ﵇ قد دلاَّ بما قدمنا ذكره عن الآي علىأن اللهَ سبحانه أنزلَ القرآنَ بلسان العرب، وما تجدُ وتعتقدُ في خطابها.فلذلك جعلنا الواو ها هنا واو نسقٍ واشتراك.فإن قالوا: كيف يسوغ لكم جعلُ الواو واو نسق، وأنتم إذا فعلتم ذلكقطعتم «وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» عن أن يقولوا آمنا به، لأنه ليس في الكلام2 / 778КопироватьПоделитьсяСпросить AI