720Интисар Коранالانتصار للقرآنАбу Бакр аль-Баклани - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHРедакторد. محمد عصام القضاةИздательدار الفتح - عَمَّانИзданиеالأولى ١٤٢٢ هـГод публикации٢٠٠١ مМесто изданияدار ابن حزم - بيروتЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258قالوا: ومن الإحالة الواردة في القرآن في صفةِ اليهود قوله ﷿:(وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ) .قالوا: واليهودُ جميعًا تنكرُ ذلك، وقد عُلمَ أن هذا ليس من دينها.فيقال لهم: صيغةُ الظاهرِ لا توجبُ استغراقَ جميع اليهود، وقولهمكلهم بذلك وتناوله لمن مضى منهم ومَن في الحال، ومَن هو آت بل هوقول محتمل للخصوصِ والعموم، وظاهرُه أيضا مفيد لفعلٍ ماضٍ من قومٍقالوا ذلك وسلَفوا مَن اليهود، وليس يُخبرُ عمَن يأتي بعد النبي ﵇من أهلِ عصرنا وغيرِهم من أهلِ الأعصار، وإذا كان ذلك كذلك وكان الله﷿ أصدقَ منهم وكان المؤدي لهذا القولِ عنه من قامت الحجةُ القاهرةُبثبوتِ نبوته، وجبَ حملُ الآية على أن طائفةً منهم ممن سلف قال ذلكواعتقده، أو رئيس من رؤسائهم وداعٍ من دعاتهم، وقد ورد في الآثار عنبعض السلف أن الذي قال ذلك واحد منهم، هو المسمى فنحاص، ويجوزأن يكون هو الذي ابتدأ القولَ بذلك واتبعه عليه قوم منهم فقال: وقالتاليهود، وهو يريدُ البعضَ منهم، إما رئيس منهم أو طائفةٌ منهم، وإذا كانذلك كذلك بطلَ ما تعلقوا به.وأما قوله تعالى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) .فإنما أراد - وهو أعلم - أنهم كانوا يجدون فيه تنافيًا وتناقضًاكثيرًا لا معنى له، ولا يسوغُ ويجوزُ استعمالُ مثله في اللغة العربية ولو وُجدَنظمهُ مختلفا متنافيا من ضروبٍ من أوزان كلام العرب، لا يخرجُ عمايعرفونه ولوجَدوا فيه الثقيلَ الجزلَ الرصين، والخفيف المستغث السخيف.كما يوجدُ ذلك أجمعُ في كلامِ جميع العرب من أهلِ النظم والنثر.2 / 772КопироватьПоделитьсяСпросить AI