717Интисар Коранالانتصار للقرآنАбу Бакр аль-Баклани - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHРедакторد. محمد عصام القضاةИздательدار الفتح - عَمَّانИзданиеالأولى ١٤٢٢ هـГод публикации٢٠٠١ مМесто изданияدار ابن حزم - بيروتЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258وقد قالَ من خالفَ أهلَ الحق من القَدرية: إن أهلَ الكتاب مأمورون َبأداء الجزيةِ إذا أقاموا على كفرهم ولم يؤمنوا باللهِ وبرسوله، وأنهم لميُؤمروا بأدائها ليمتَنِعوا بها من الإيمان، ولكن يمتنعون به من قتلهم وقتالهم.قالوا: وهم مطيعون لله بهذا الفعلِ وببرِ الوالدين وكثيرٍ من القرب، غيرأنهم غيرُ مثابينَ على فعلِ هذه الطاعاتِ في الآخرة لامتناعِهم من الإيمانالذي بفعله يصلون إلى ثواب أعمالهم، وذلك معرضٌ لهم لو أرادواالوصولَ إليه بأن يؤمنوا ليصلوا بذلك إلى ثواب طاعاتهم، فقدرَ أصحابُهذا الجوابِ على أنَّهم مأمورون بأداءِ الجزيةِ وغيرِ ذلك مما إذا فعلوه كانوامطيعين به، غير أنهم ليسوا بمثابين على طاعاتهم، فلا سؤالَ لهم عليه منحيث طعنوا.ولكن يجبُ البيانُ للقدرية بأنهم مُخبّطون في قولهم على أصولهمالفاسدة بأنهم مأمورونَ بما لا ثوابَ لهم عليه، لأن ذلك جور علىأصولهم، لأن الأمرَ بالطاعةِ والعبادةِ أمر بإدخال ضررٍ على النفس وألم وكدٍّمع المقام على الجحد، فإن كان لا ثوابَ عليه وفي تركه عقاب، فكانالكافرُ والفاسقُ المصرُّ عندهم مأمورين بفعلِ الطاعةِ لله مع المقام على الكفرِوالفسق، ومعروف أنهم غيرُ مثابينَ على الضرر الداخل عليهم بفعل العبادةإذا فعَلوها، وإن عليهم في تركِ ذلك عقابًا فهذا عندهم نفسُ الظلموالعدوان، والقولُ بجواز إدخال ألمٍ وضررٍ على المكلف، لا نفعَ له فيه فيعاجلٍ ولا آجل، ولا هو مستحق ولا مقصود به النفع، وهذا عندهم حدالظلم وحقيقته، فكأنَّ الكافرَ والفاسقَ إنما يجبُ أن يُطيعا الله ﷿ خوفًامن عقابه فقط، لا لرجاء ثوابه، وليس بعادلٍ ولا حكيمٍ عندهم المطاعُ الذيهذه صفته، فهذا نقضٌ لأصولهم بيِّن.2 / 769КопироватьПоделитьсяСпросить AI