715Интисар Коранالانتصار للقرآنАбу Бакр аль-Баклани - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHРедакторد. محمد عصام القضاةИздательدار الفتح - عَمَّانИзданиеالأولى ١٤٢٢ هـГод публикации٢٠٠١ مМесто изданияدار ابن حزم - بيروتЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258فمن الإحالةِ في الآيةِ أمرُه لهم بإعطاءِ الجزيةِ وأمرنا بأخذها منهم.وإن كانوا يمتنعون بإعطائها من الإيمان به ويقيمونَ بها على الكفر، فلايخلوا إعطاؤهم الجزيةَ من أن يكونَ طاعةً للهِ أو معصيةً له، فإن كان معصيةًله لأنه طريقُ الامتناعِ من الايمانِ والاعتصامِ به مع المُقامِ على الكفر، فكيفَيأمرهُم بما هو معصية له.والمعصيةُ هي ما نهى عنه فهذا يوجبُ أن يكونَ أداءُ الجزيةِ طاعةً منهممن حيثُ أمروا به، ومعصيةً من حيث امتنعَوا به من الإيمان، والإقرارِبالرسولِ ﵇ وهذا هو الاحالة، وإن كان أداءُ الجزيةِ طاعةً منهموليسَ بمعصيةٍ فكيفَ يكونُ طاعةً لهم وهو ممتنعْ به من الإيمانِ به، هذاأيضا إحالة من القول.قالوا: وكذلكَ إن كنا نحنُ والرسولُ مطيعينَ في أخذِ الجزيةِ منهم.وجبَ أن نكونَ مطيعين بأخذِ ما يمتنعُونَ به من الإيمانِ بالله، وذلك محاللأن الواجبَ علينا تركُ كلما يؤَدي فعلهُ إلى الصد عن الإيمانِ به.قالوا: ومن الإحالةِ في الآية ِ أيضا قولُه تعالى في أهلِ الكتاب أنهم:(لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ)، وليست هذه صفةُ أهلِ الكتاب، لأنهميؤمنونَ باللهِ وبالثوابِ والعقابِ واليومِ الآخرِ، فهذا - زعموا - تقويل عليهم ووصف لهم بغيرِ صِفَتهم.فيقالُ لهم: لا تعلُّق لكم في شيءٍ مما وصفتُم وذكرتُم، فأمَّا قولكُمإنهم مأمورون بدفعِ الجزيةِ إلينا فإنه باطل، لأنهم مأمورون بفعلِ الإيمانِ باللهِورسوله وبتركِ ما يمتنعونَ به من ذلك، فإن كانوا يمتنعون بأداء الجزية منالإيمان فهم مأمورون بترك الأداء، ولكن ليس أداءُ الجزية مما يمتنعون به2 / 767КопироватьПоделитьсяСпросить AI