692Интисар Коранالانتصار للقرآنАбу Бакр аль-Баклани - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHРедакторد. محمد عصام القضاةИздательدار الفتح - عَمَّانИзданиеالأولى ١٤٢٢ هـГод публикации٢٠٠١ مМесто изданияدار ابن حزم - بيروتЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258سَبْقه بأن يفعل، سأل السائل أم لم يسأل، ولا جوابَ لهم عن ذلك، إلا نحوما قلناه، وإذا كان الطاعن بذلك منجِّما مثبتا لأحكام النجوم، قيل له، فمامعنى السعيُ والكدحُ من المنجم، والاضطرابُ في طلب الكسب والمعاش.لماذا كانت النجوم والطوالع توجبُ حصولَ المطلوب، فلا بُد من حصوله.وإن كانت لا تُوجبُه فلا بُدَّ من عدَمه، وعدم الانتفاع بِتَمنِّيه والسعي له، ولا جوابَ عن ذلك.واعترضوا أيضا على قوله تعالى: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ)، وقالوا: وما معنى هذه الشهادةُ من الله ﷿، وأي فائدةٍ وحجةٍ فيهاعلى التوحيد وهي شهادة منه لنفسه؟والجوابُ عن ذلك أن هذه الشهادةَ تنزيه منه لنفسه وتعظيم له سبحانه وتعالى عمّا يقول المشركون المتخذون معه إلها غيره.وشيء آخر وهو أنَّه يجوزُ أن يكون معنى شهادتِه لنفسه بذلك هو ماأظهَره من إتقان صُنْعه وعجيبِ تَدْبيره في كل حادثٍ وإلزامه إمارة الصُّنْعوالالتجاء إلى صانعٍ صَنَعه ومدبر دبَّره لتقومَ دلالةُ أفعالِه على وحدانيته مقامَالشهادَةِ بذلك، كما يقال: أفعال زيدٍ تشهدُ بعدالته وتُقاه، وأفعالُ فلانٍتشهدُ بفجورِه وفسوقِه، يعني بذلك أنَّها تَدلُّ دلالةَ الشهادة عليه وله بذلك، ومعنى شهادةُ الملائكة وأُولي العلم له بذلك، هو إيضاحُهم لهذه الأدلّةوالتنبيه عليها والدعاءُ إلى النظر فيها، فيكون تنبيههم قائما مقامَ الشهادة به، فبطل ما ظنوه.قالوا: ومما لا معنى له، ومن الإحالة في القول قولُه تعالى في قصةعيسى: (إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ)، قالوا: وما الفائدة في أنيُرفع إليه أو إلى ملائكته ميتا، وكيفَ يَرفعه إليه حيا أو ميتا2 / 744КопироватьПоделитьсяСпросить AI