677Интисар Коранالانتصار للقرآنАбу Бакр аль-Баклани - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHРедакторد. محمد عصام القضاةИздательدار الفتح - عَمَّانИзданиеالأولى ١٤٢٢ هـГод публикации٢٠٠١ مМесто изданияدار ابن حزم - بيروتЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258وقال الشاعر:ولأنتَ تَفْري ما خَلَقتُ وبعض الـ ... قومِ يَخلُق ثم لا يُفرييعني بذلك تقدر ما تمضيه وتنفذه، ومنهم من يقدر ويفكر ولا يمضيلتردده وتشكُكه أو تهيبه ورهبته، وذلك أيضًا غير جائز على الله سبحانه.وقال آخر:ولا نِيطَ بأيدي الخالقينَ ولا ... أيدي الخوالِقِ إلا جَيِّدُ الأدَمِيريدُ بأيدي المقدرين والمصورين، وهذا التقدير الذي معناه التصويرللشيء يجوز على الخَلق وعلى الخالق سبحانه، فقوله: (وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ) يعني تصوِّر، وقوله: (أَحسَنُ اَلخالِقِينَ)، يريد أحسنُ المصوِّرينتصويراَ، فصارَ التقديرُ ضربين:أحدهما فِكرٌ وروية واستخراجُ صواب العاقبة وذلك ممتنع على اللهسبحانه.والآخر التصوير، وذلك جائز على الله سبحانه، وتصويرُ الله تعالى لمايصوره خلق له سبحانه، وموجود بالأجسام المصوَّرة وهو تأليفها وجعلهاعلى مقدارِ ما، وصورة مخصوصة، وتصويرُ العباد إنّما هي حركاتُه أيديهموآلتِهم وقبْضِها وبسطِها في الجهات وفعلُ ألاعتمادات التي يفعلُ الله عندَهاتقطيعَ الأجسام وتوصيلها وتألفها على وجوه مخصوصة بجوي العادة وتلكالحركاتُ والاعتمادات موجودة بأنفسهم " وفي مجالِ قدرهم وليس منتقطيع الأجسام وتوصيلها واختراع تأليفها في شيء، والعباد مكتسبون لمايوجد بهم من هذه الحركات والاعتمادت التي توصف وتسمى تقديرًا2 / 729КопироватьПоделитьсяСпросить AI