661Интисар Коранالانتصار للقرآنАбу Бакр аль-Баклани - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHРедакторد. محمد عصام القضاةИздательدار الفتح - عَمَّانИзданиеالأولى ١٤٢٢ هـГод публикации٢٠٠١ مМесто изданияدار ابن حزم - بيروتЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258باطل لا تعلُّق لهم فيه، لأنه لم يردْ بذلك الإخبارَ عن حصول الأمر، وإنَّماهو كلام صورتهُ الخبر، والمرادُ به الأمرُ كأنه قال تعالى: ليكن من دخله آمنًاغيرَ مخوف، وهو جاري مجرى قوله: (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ)، وصيغته الخبر، والمرادُ به ليتربصن المطلقاتُ بأنفسهنثلاثةَ قروء، وقد لا يفعلنَ ذلك ويعصينَ بترك التربص، لأن هذا القولَ ليسبخبرٍ عن حصول ذلك منهن، وإنما هو أمرٌ وردَ بصيغة الخبر فزال ماتوهموه.وقد يمكن أن يكون خبرًا عن الأمان من عذاب الآخرة وسوء النكال إذادخلَهُ خائفا لله وخاشعا له ونادمًا على تفريطه ومتقربًا بذلك إلى وجههِ تعالىبعد المهاجرة من دارهِ وبلده، ولم يردْ أنّه آمنٌ من ظُلم الخلق، أو من إقامةما يجبُ عليه من قصاصٍ وقَوَدٍ وحد، وقد يمكن إن كان خبرًا عن حصولالأمرِ أن يكون أرادَ به وقتًا مخصوصًا وعامَا مخصوصًا وناسًا مخصوصين.فيكون صيغته العمومَ والمراد به الخصوصَ إن ثبتَ للعموم صيغة.فأمّا طعنهم في القرآن بقوله: (الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (٤٦) .وإن في هذا مدحًا لهم على الظن للقاء ربّهم.والظنُّ - زعموا - شكّ وضدُّ اليقين، وهم بذمّهم لأجل ظنِّهم لذلك وشكهم فيه وترك العلم به أولى بالمدح.والجواب عنه: أنه أراد تعالى بذكر الظن ها هنا اليقين، لأنّ الظن يكونبمعنى اليقين، ومنه قولُه تعالى: (وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا)، يريد تيقنوا ذلك وتحققُوه، ومنه أيضًا قولُه: (وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (٢٤) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (٢٥) .يريدُ تتيقن المفاقرة، وترى وتشاهدُ العذابَ غير أنه لما ذكر رؤيةَ المؤمنين لربِّهم باسم النظر ثم ذكر2 / 713КопироватьПоделитьсяСпросить AI