557Интисар Коранالانتصار للقرآنАбу Бакр аль-Баклани - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHРедакторد. محمد عصام القضاةИздательدار الفتح - عَمَّانИзданиеالأولى ١٤٢٢ هـГод публикации٢٠٠١ مМесто изданияدار ابن حزم - بيروتЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258صارَ سلطانُه أصلًا لكلِ قدرةٍ وسلطانٍ لأحد، ولكل مقدورٍ مخترع، فقالَلأجلِ ذلكَ وسِعَ كُرسيُّه السمواتِ والأرض.وقد يمكنُ أن يكونَ أرادَ بقولهِ: (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) عِلمُهالمحيطُ بجميعِ الأشياءِ وبجميعِ السمواتِ والأرضِ وما فيهما وبينهما.والعربُ تُسمّي العلمَ كرسيًّا قال الشاعر:مالي بعِلْمكَ كرسيٌّ أكاتمُهُ ... وهَل بكرسي علمِ الغيبِ مُخلوقُوقال آخرُ:يحفُ بها بيضُ الوجوهِ وعصبه ... كراسيَّ وبالأحداث حينَ تنوبُيعني بكراسي: علماءَ بما كان وما يحدث وينوب من الخطوب.فأمّا قولُه: (وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ) .وطعنكُمُ عليه بأنّه كذبٌ وأن أحدًا من أولئكَ ومن غيرِهم لا يتمنّى الموتَ بليأباه ويكرهُه، فلا تعَلُّقَ لهمُ فيه من وجهين:أحدُهما: أنّه لا يمتنعُ أن يكونَ فيهم من قد تَمنى الشهادةَ وأحبّ لقاءَاللهِ تعالى بما يعلمهُ ويرجوه من تحصيلِ ثوابه.والوجهُ الآخر: أنّه أرادَ بذكرِ الموتِ أنّهم كانوا يتمنونَ اللقاءَ والحرب.ثم قالَ: فقد رأيتموه أي فاصبروا على ما كنتم تمنّونه ولم يُردِ تمنّي مفارقةَالحياة، فبطلَ ما قالوه، وقد يُسمّى اللقاءُ والحربُ موت على معنى أنه منأسبابِ الموت، وكذلك يقال لمن هو في الصف والشدة إنه في الموت.أي: في الشدة.2 / 609КопироватьПоделитьсяСпросить AI