هذا منكم تقيةً فقال لِي، ونحن بين القبرِ والمنبَر: اللَّهُمَّ إنَ هذا قَولي في
السر والعلانية، فلا تسمعَن قولَ أحدِ بعدي، ثُمَّ قال: مَن هذا الذي يزعُم أنَ عليًا كان مقهورًا، وأن رسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ أمرهُ بأمرٍ لم يُنفِّذه، وكفى بهذا أزرًَا على علي ومنقَصةً أن يزعُمَ قوم أن رسولَ الله صلى اللهُ عليهِ أمرهُ بأمرٍ فلم ينفذه ".
ورَوَوا أيضا عن محمدِ بن شُعبةَ الباهلي عن علي بن هاشم عن أبيه
قال: "سمعتُ زيدَ بن علي بنِ الحُسينِ، يقولُ: "البراءةُ مِن أبي بكرٍ وعمرَ
البراءةُ من علي ﵈ ".
ورَوَوا عن ابنِ داوودَ عن فضيلِ بن مرزوقٍ قال: قال زيد بنُ عليٍ بن الحسين: "أما أنا فلو كنتُ مكانَ أبي بكرِ لحكمتُ بمثلِ ما حكمَ بهِ أبو بكرٍ في فَدَك ".
ورُوِيَ عن عمرو بن سَمرةَ عن عروةَ بنِ عبدِ الله الجعفيٍ قال: "قلتُ لأبي جعفرَ أنسَفَي أبا بكرٍ الصديقِ قال: سمّاه رسُول اللهِ ﷺ الصديق، فمن لم يسمه الصديقَ فلا صدَّق اللهُ لقولهِ في الدنيا والآخرة".
2 / 504
المقدمة
تمهيد
(باب) (القول في بيان حكم بسم الله الرحمن الرحيم والناس والفلق، ودعاء القنوت وترتيب سور القرآن ونظم آياته وعددها والقول في أول ما أنزل منه وآخره)
(باب) الكلام في بيان الحكم في أول ما نزل من القرآن وآخره ومكيه ومدنيه، وهل نص الرسول ﵇ على ذلك أم لا
(باب) القوله في ببان حكم كلام القنوت، وما روي عن أبي من الخلاف في ذلك
(باب) القول في ترتيب سور القرآن وهل وقع ذلك منهم عن توقيف أو اجتهاد
(باب) الكشف عن وجوب ترتيب آيات السور وأن ذلك إنما حصل بالنص والتوقيف دون الاجتهاد
(باب) الكلام في المعوذتين والكشف عن ظهور نقلهما وقيام الحجة بهما، وإبطال ما يدعونه من إنكار عبد الله بن مسعود لكونهما قرآنا منزلا
الجزء الثاني
(باب) تعلقهم بالشواذ والزوائد المروية عن السلف رواية الآحاد، وبيان فساد تعلقهم بذلك
باب ذكر مطاعنهم في صحة القرآن ونظمه من جهة اللغة ووصف شبه لهم تجمع ضروبا من مطاعنهم على التنزيل والكشف عن إبطالها
(باب) الكلام في معنى التكرار وفوائده ونقض ما يتعلقون به فيه