أبو بكرٍ قالَ: السَّباقَ تذكرونَ يقولُها ثلاثا: والذي نفسي بيدِه ما استبقنا إلى خيرِ قط إلاسبقنَا إليه".
ورُوي عن جابرِ بن عبد الله وأبي جحيفة وجعفرِ بن محمدِ عن أبيه عن
جدهِ عن علي ﵇ قال: "كنتُ جالسا معَ رسُولِ الله صلى اللهُ عليهِ
فأقبل أبو بكر وعمرُ، فقال لي: يا علي هذان سيدا كُهولِ الجنةِ من الأولينَ
والآخرِين، ما خلا النبيينَ والمُرسلين، لا تُخبْرهما يا على".
ورووا في أكثرِ الروايات عنه: "ما خلا النبيين والمرسلينَ ممن مضى في سالف الدهر، ومن بقيَ في غابرة، يا علي: لا تخبرهما بمقالتي هذه ما عاشا،.
وقد روى عن النبى صلى الله عليه هذا الخبر خلق من الناسِ غيرُ علي.
منهم أبو سعيد الخدري، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس.
وأبو هريرة، وجابرُ بن عبد الله، والحسنُ بن علي، وأبو مريم السلولي، وأنسُ بن مالك، كل روى عن النبي ﷺ مثلَ روايةِ علي ﵇ يزيدُ لفظة، واللفظتين أو يُنقِص، وروى هذا الخبرَ عن علي بن أبي طالب خلق من الرواة منهم: سويدُ بن غفلة، وزرُّ بن حبيش، وعبدُ الله بن أبي ليلى.
2 / 495
المقدمة
تمهيد
(باب) (القول في بيان حكم بسم الله الرحمن الرحيم والناس والفلق، ودعاء القنوت وترتيب سور القرآن ونظم آياته وعددها والقول في أول ما أنزل منه وآخره)
(باب) الكلام في بيان الحكم في أول ما نزل من القرآن وآخره ومكيه ومدنيه، وهل نص الرسول ﵇ على ذلك أم لا
(باب) القوله في ببان حكم كلام القنوت، وما روي عن أبي من الخلاف في ذلك
(باب) القول في ترتيب سور القرآن وهل وقع ذلك منهم عن توقيف أو اجتهاد
(باب) الكشف عن وجوب ترتيب آيات السور وأن ذلك إنما حصل بالنص والتوقيف دون الاجتهاد
(باب) الكلام في المعوذتين والكشف عن ظهور نقلهما وقيام الحجة بهما، وإبطال ما يدعونه من إنكار عبد الله بن مسعود لكونهما قرآنا منزلا
الجزء الثاني
(باب) تعلقهم بالشواذ والزوائد المروية عن السلف رواية الآحاد، وبيان فساد تعلقهم بذلك
باب ذكر مطاعنهم في صحة القرآن ونظمه من جهة اللغة ووصف شبه لهم تجمع ضروبا من مطاعنهم على التنزيل والكشف عن إبطالها
(باب) الكلام في معنى التكرار وفوائده ونقض ما يتعلقون به فيه