وروى عبدُ خيرٍ قال: "سمعتُ عليا يقولُ: قبضَ اللهُ تعالى نبيّه على خيرِ ما قُبضَ عليه نبيا من الأنبياء، وأثنى عليه، ثمَّ استُخلِفَ أبو بكرٍ فعمِلَ بعملِ رسولِ اللهِ وسنته، ثمَّ قُبضَ أبو بكرٍ على خيرِ ما قَبض اللهُ عليه أحدًا وكان خيرَ هذه الأمَّةِ بعد نبيها، ثمَّ استخُلفَ عمرُ فعملَ بعملِها وسننهما، ثمَّ قُبض على خيرِ ما قَبض اللهُ عليه أحدًا، وكان خيرَ هذهِ الأمَّة بعد نبيها وبعد أبي بكرِ".
وروَى عن كُثير النواء عن أبي سريحة قال: "سمعتُ عليا يقولُ
على المنبر: ألا إن أبا بكر كان أواها منيب القلب، وأن عمرَ ناصحَ الله
فنصَحه ".
وروي عن سالمٍ بنِ أبي حفصَة عن عبد الله بنِ مليلٍ عن على
ابن أبي طالبٍ أنه قالَ: "لكل نبيٍ سبعةُ نُجباءٍ مِن أمّته، وإنّ لنبينا أربعةَ عشَرَ
نجيِبًا منهم: أبو بكرٍ وعُمر".
ورَوَوا من غير طريقٍ عن منذرٍ الثوري
2 / 492
المقدمة
تمهيد
(باب) (القول في بيان حكم بسم الله الرحمن الرحيم والناس والفلق، ودعاء القنوت وترتيب سور القرآن ونظم آياته وعددها والقول في أول ما أنزل منه وآخره)
(باب) الكلام في بيان الحكم في أول ما نزل من القرآن وآخره ومكيه ومدنيه، وهل نص الرسول ﵇ على ذلك أم لا
(باب) القوله في ببان حكم كلام القنوت، وما روي عن أبي من الخلاف في ذلك
(باب) القول في ترتيب سور القرآن وهل وقع ذلك منهم عن توقيف أو اجتهاد
(باب) الكشف عن وجوب ترتيب آيات السور وأن ذلك إنما حصل بالنص والتوقيف دون الاجتهاد
(باب) الكلام في المعوذتين والكشف عن ظهور نقلهما وقيام الحجة بهما، وإبطال ما يدعونه من إنكار عبد الله بن مسعود لكونهما قرآنا منزلا
الجزء الثاني
(باب) تعلقهم بالشواذ والزوائد المروية عن السلف رواية الآحاد، وبيان فساد تعلقهم بذلك
باب ذكر مطاعنهم في صحة القرآن ونظمه من جهة اللغة ووصف شبه لهم تجمع ضروبا من مطاعنهم على التنزيل والكشف عن إبطالها
(باب) الكلام في معنى التكرار وفوائده ونقض ما يتعلقون به فيه