429Интисар Коранالانتصار للقرآنАбу Бакр аль-Баклани - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHРедакторد. محمد عصام القضاةИздательدار الفتح - عَمَّانИзданиеالأولى ١٤٢٢ هـГод публикации٢٠٠١ مМесто изданияدار ابن حزم - بيروتЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258إظهارِ علي والحسن والحسين بصحة مصحف عثمان وقراءته به والإقراء بهدهرًا طويلًا على وجه التقية مع علمهم عندكم بانّه مغير ومبدل ومرتَب علىالتخليط والفساد، وهذا ما لا جوابَ لهم عنه.ويقال لهم: فلعل القرآن المرتب على حساب ما أنزل ليس هو عند عليوالأئمة من ولَده مما في مصحف عثمان، ولا هو هذه القراءة التي رويتموهاعنه وعنهم، وأن يكون غير ذلك أجمع، إلا أن التقية منعت من إظهاره فلايجدون إلى دفع ذلك سبيلًا.فإن قالوا: المتقي الخائفُ لا بدَّ له مع إظهارِ ما يُظهره مما هو متقٍ فيهعن أسباب ورموز وإشاراتٍ وأحوالٍ لا يمكن نقلها وأسبابٍ تظهر منه يُعلمبها ما هو الحق عند شيعته وأتباعه ودعاته وإن خفي ذلك على عدوه ومنخافه على نفسه، ومن لم يفعل ذلك كان غاشًا مُلبِّسا، وقد كانت هذهالأسبابُ كلها موجودةً في علي والأئمة من ولده وقت إظهارهم القولَبتسليم مصحفه - أعني عثمانَ وصحبه - وعُلم من حالهم استبطانُهم لخلافِما أظهروه، ولم يكن منه ولا من ولَده شيء من هذه الأمور عند إظهارِهمللقراءةِ التي رويتموها عنهم والأقوال التي قالوها في القرآن، فوجب لذلكأن يكون دينهم في القرآن ما رويناه عنهم دون ما رواه سائرُ فرق الأمة.وفيل لهم: ما الفصل بينكم وبين مَن قالَ لكم إن جميع هذه الأسبابكانت مفقودةً من علي وولَده عند إظهمارهم القولَ بصحَّة مصحف عثمانوالاعترأف به،، وأنها بأسرِها قد وجُدت من علي وولده عند إظهارهم لهذهالقراءاتِ والأقوال التي رويتموها عنهم في القرآن، فعُلم بذلك أن دينَهم فيالقرآن وأنه بأسره الذي بين اللوحين على ترتيب ما أنزِل مذهبُ عثمانً "والجماعة، فهل تجدون في ذلك فصلًا،2 / 481КопироватьПоделитьсяСпросить AI